في خضم التعليق على ظهور حالات عدة جديدة من فيروس النيل الغربي في نيويورك, نقلت صحيفة (نيويورك تايمز) عن مسئولي صحة أمريكيين قولهم ان المرض الذي ينتقل للانسان من خلال البعوض أصبح خارج نطاق الاحتواء إلا أنه لا يمثل خطرا حقيقيا على الصحة العامة. ونقلت الصحيفة عن المسئولين تصريحهم خلال عطلة نهاية الاسبوع الماضية بأن الحالات الجديدة ظهرت في جزيرة ستاتن آيلاند وفي أشخاص تتراوح أعمارهم بين 63 و78 عاما. وقال علماء ان انتشار الامراض والوفيات بين كبار السن أو الضعفاء قد يصبح الامر السائد في الاعوام المقبلة. وعلى الرغم من استخدام مبيدات البعوض بأسلوب الرش المكثف ومراقبة المرض عن كثب إلا أنه تمكن من الانتشار لمئات الاميال جنوب وشمال نيويورك التي ظهر فيها للمرة الاولى الصيف الماضي. ونسبت الصحيفة لعالم طبيعة بمؤسسة حكومية أمريكية قوله (لقد تخطينا مرحلة الاحتواء وعلينا أن نتعايش مع المرض ونفعل أفضل ما بوسعنا) . وقد أودى المرض بحياة ستة أشخاص العام الماضي. ويمكن للفيروس أن يسبب التهابا دماغيا قاتلا إلا أنه غالبا ما يتسبب في ظهور أعراض بسيطة لا تسهل ملاحظتها. وينقل العدوى في الولايات المتحدة البعوض الذي يحمل الفيروس بعد عض كائنات مصابة به لا سيما العصافير. إلا انه تم اكتشاف ناقلات أخرى للفيروس في كل من إفريقيا وأوروبا والشرق الاوسط منذ أن اكتشف للمرة الاولى في أوغندا عام 1937. ونسبت الصحيفة إلى بول إيوالد عالم الطبيعة بكلية آمهيرست قوله (إنه أمر فظيع بالنسبة للاشخاص القلائل الذين أصيبوا بالمرض بدرجة سيئة, لكنني لا أظن إطلاقا أنه سيتسبب في أكثر من بضع حالات هنا) . د.ب.ا