ستطلق مصر يوم الخميس المقبل ثاني قمر صناعي لها وهو نايل سات 102. وتعد هذه خطوة لاحداث ثورة في مجال ايصال البث التلفزيوني الرقمي الى المنازل المصرية والحفاظ على دور مصر الرائد في مجال صناعة الاعلام في الشرق الاوسط الذي جعل اللهجة المصرية مفهومة في مختلف ارجاء العالم العربي من جدة الى الرباط عن طريق الافلام والمسلسلات. وقال صفوت الشريف وزير الاعلام المصري الاسبوع الماضي انه بحلول نهاية هذا الشهر ستملك مصر اكبر قمر صناعي في الشرق الاوسط وافريقيا والعالم العربي وستتمكن بذلك من الابقاء على دورها الريادي في مجال الاعلام. وسيتمكن القمر الجديد من بث ما يزيد على مئة قناة تلفزيون رقمية مباشرة الى المنازل بتكنولوجيا حديثة توفر صورة اوضح وصوتا انقى. وتكلف القمر الصناعي المصري الاول الذي اطلق عام 1998 نحو 170 مليون دولار ويتكلف القمر الصناعي الجديد الذي تملكه الدولة 140 مليون دولار. وقال حسين امين رئيس اللجنة الوطنية للاقمار الصناعية انه اذا قورنت تكلفة القمر الصناعي بالخدمات التي يقدمها يتضح انه اقتصادي للغاية. وابلغ رويترز ان الخدمات الجديدة مثل التسوق عن طريق التلفزيون والتجارة الالكترونية سيكون لها تأثيرات جيدة جدا على العديد من مجالات الحياة مثل الصحة والاقتصاد والتعليم. وأضاف انه تم توقيع عقود مع العديد من المحطات العربية والاجنبية. وفي حالة تعطل اى قناة تعمل على القمر الصناعي الاول سيوفر نايل سات 102 محطات اضافية. وقال امين ان القمر الجديد سيقدم كذلك خدمات جديدة فهو مجهز بخدمات الانترنت وتكنولوجيا المعلومات التي ستمكن من زيادة سرعة الاتصالات وتحميل المعلومات من الشبكة. وصممت شركة ماترا ماركوني وصنعت القمرين المصريين. وسيطلق اريانسبيس القمر الجديد من كورو في جيانا الفرنسية. وقال الشريف ان القمر الجديد يعد خطوة مهمة للانفتاح على العالم وامتلاك القدرة والادوات التي تساعد على مواجهة المنافسة العالمية. رويترز