صيانة المدارس مستمرة على قدم وساق وتشطيبات المدارس الجديدة ماضية إلى نهايتها, هذا ما تحدثنا عنه الأخبار وهذا ما نسمعه كل عام ومع بداية الموسم الدراسي الجديد, ولأننا متفائلون فإننا نتوقع ألا نصطدم بالواقع الذي واجهناه في العام الماضي. حينما ذهب تلاميذنا إلى مدارسهم ليجدوا عمال الصيانة ما زالوا يصارعون الزمن لانهاء مهامهم التي بدأوها متأخرة.. نأمل أن يحمل لنا العام الجديد المزيد من التفاؤل وألا يصاب الطلاب بالفزع وهم يقطعون الطريق إلى مدارسهم الجديدة أيضا كما حدث في العام الماضي حينما واجهت السيارات طرقا ترابية وأخرى غير معبدة لم تنته بهم إلى مدارسهم بل إلى ساحات رملية غرزت بها عجلات السيارات. ونذكر بخزانات الماء الصالحة وغير الصالحة, ونذكر بأجهزة التكييف وبنوافذ الصفوف والسبورات, ونذكر بمقاعد الدراسة وكل تفاصيل الفيلم الذي تابعناه في العام الماضي. لا نريد أن نبقى في المشهد المتشائم ولا نود أن نقع فرائس لخيبة الأمل, بل نقول ذلك من باب التذكير فنحن نعلم ان العمل جار على قدم وساق و(كثر الله ألف خير العمال العاملين في حر الصيف ولهيبه), لكننا نذكر فقط.. وفقط نذكر بأن الوقت يقطعنا واننا غير مستعدين للمفاجآت, ففي النهاية تبقى المدارس أماكن تحتضن أطفالنا وتلاميذنا وعباقرة مستقبلنا.. نأمل في موسم هادئ.. لا تتعطل فيه كتب المناهج عن الوصول إلى أيدي الطلاب.. نأمل ذلك ونحن متفائلون.. بوغانم