اصدرت محكمة مدنية فى لاهور باقليم البنجاب فى باكستان حكما بالاعدام على المدعو عبدالحسنين محمد يوسف على يوم 5 اغسطس بسبب ادعائه بأنه نبى وتدنيسه اسم الرسول صلى الله عليه وسلم كما حكم عليه بالسجن 17 عاما مع الاشغال الشاقة وغرامة 200 الف روبية وذلك فى اطار قانون تدنيس الحرمات والمقدسات الدينية. وتبين من المعلومات التى نشرت أمس أنه سبق رفع قضية ضده بناء على شكوى مقدمة من مجلس ختم النبوة بعد أن ادعى المذكور بأن النبى تقمص شخصه. وقال رئيس المحكمة المدنية فى لاهور القاضى محمد جهانكير فى حكمه انه لا يمكن التساهل بأى حال مع المتهم الذى ثبت كفره وارتداده ولا مجال للتوبة فى مثل هذه الحالة مشيرا الى ان الحادثة تقع فى باكستان للمرة الثانية حيث سبق أن أدانت محكمة باكستانية المدعو ارشد جاويد بالاعدام عام 1989 لتدنيس الحرمات الدينية لادعائه النبوة. وذكرت صحيفة (الاتهام) أن المدعو يوسف على ادعى أنه يشبه النبى محمد صلى الله عليه وسلم واعد شريطا وثائقيا عنوانه (أنا محمد) وسمى عائلته بـ (أهل البيت) ومرافقيه بصحابة الرسول. وعودة الى خلفية المنتحل الذي تبين أن سجله حافل بالنشاطات التعليمية والتجارية حيث حصل المدعو يوسف وعمره 60 عاما على درجة الماجستير من جامعة البنجاب فى لاهور ثم تقاعد من الجيش برتبة نقيب وامتهن الاعمال التجارية كما كان المذكور عضوا فى مجلس الشورى فى عهد الرئيس ضياء الحق ومديرا لمعسكر الشباب فى قبرص وكانت له صلات مع الكتاب والمفكرين ورجال القانون وتعمل زوجته (طيبة) استاذة مساعدة لتدريس الاقتصاد بكلية حكومية فى لاهور وقالت زوجته انها عاشت معه 28 عاما ولايمكن أن تصدر عنه مثل هذه الادعاءات. وقال شاهد ان المدعو يوسف علي ادعى أن النبى موجود فى العالم اليوم على هيئة أشخاص يعيشون بين الناس ويتكاشفون على البعض. وفى مرافعته قال محامى الدفاع ان الادلة ضعيفة وان موكله لم يتفوه بعبارة (أنا محمد) بينما نفى المدعو يوسف هذه الادعاءات أثناء مثوله أمام المحكمة وقال: انه لا يساوى شيئا وكذب الشهود وقال: انه يعترف بأن الرسول خاتم الانبياء وام