قالت الشرطة العسكرية في كمبوديا أمس انها تحفظت على سبع فتيات من اوروبا الشرقية وانها تحقق فيما اذا كن قد اجبرن على ممارسة الزنا مع مسئولين حكوميين. وقال نجيت ساراث نائب المدعي العام في محكمة فنومبينه لرويترز (نحن نحقق في القضية التي ربما تكون تهريب اناس او احتجاز نساء لسبب ما) . واضاف (تقول اثنتان من الضحايا انهما اجبرتا على ان يصبحا عاهرتين) . وقالت مسئولة في مجال حقوق الانسان انه عثر على الفتيات اللاتي تترواح اعمارهن بين 18 و24 عاما في غرفة باحد فنادق العاصمة فنومبينه. واضافت مارلين اليجوس رئيسة وحدة المراقبة والحماية في مكتب كمبوديا التابع لمفوضية الامم المتحدة العليا لحقوق الانسان (لقد جئن الى هنا في كمبوديا في 25 يوليو. وصودرت جوازات سفرهن عند وصولهن الى المطار ونقلن الى هذا الفندق) . وذكرت اليجوس ان اسر الفتيات في رومانيا ومولدوفا اتصلوا بمكتب المفوضية بعد ان تمكنت احداهن من ارسال خطاب الى بلدها. وقالت اليجوس ان الفتيات ذكرن انهن كن يؤخذن الى فندق مختلف كل ليلة وانهن اجبرن على ممارسة الجنس. وقال مسئول آخر في مجال حقوق الانسان ان الفتيات اخبرن بان من يمارس معهن الجنس مسئولون حكوميون. واردفت اليجوس قائلة (يبدو ان هناك المزيد من الفتيات ولكن هؤلاء السبعة هن اللاتي يرغبن في مغادرة البلاد) . ولم تحدث اي اعتقالات. رويترز