احيت برلين أمس ذكرى سقوط اول ضحية لجدار برلين الذي شيد في 13 من اغسطس عام 1961 وقسم المدينة الى شطرين غربي وشرقي حتى انتهاء الحرب الباردة وتحقيق الوحدة الالمانية في العام 1990. وكان بيتر فيشتر قد سقط قتيلا كاول ضحية الماني قرب الجدار في 17 من اغسطس عام 1962 لدى محاولته الهروب من برلين الشرقية عاصمة المانيا الشرقية السابقة. وحسب البيانات الرسمية فقد قتل على الحدود الالمانية الالمانية السابقة خلال الفترة من عام 1948 ولغاية سقوط جدار برلين في التاسع من نوفمبر عام 1989 ما مجموعه 957 شخصا لدى محاولتهم الفرار من المانيا الشرقية الى المانيا الغربية السابقة. وكانت المانيا الشرقية والمدعومة من الاتحاد السوفييتي السابق قد سيطرت على الجانب الشرقي من برلين منذ العام 1948 واتخذتها عاصمة لها فيما اتخذت المانيا الغربية والمدعومة من الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا من بون عاصمة مؤقتة لها وظل الامر كذلك حتى العام 1990 حيث جرى توحيد الالمانيتين بعد سقوط النظام السياسي في الجانب الشرقي وانهيار المعسكر الشيوعي وعادت برلين لتصبح عاصمة المانيا الموحدة. وافتتح وزير الخارجية الالماني الاسبق هانس ديتريش جينشر في هذه المناسبة متحف الجدار الذي يحتضن وثائق تاريخية حول برلين وجدارها والاحداث التي عاصرتها طيلة الحرب الباردة. وشارك عدد كبير من السياسيين واعضاء المجلس النيابي المحلي لولاية برلين في احياء الذكرى من بينهم عمدة المدينة الحاكم ابرهارد ديبجين ورئيس البرلمان فولكر كيني. ويقع المتحف في شارع فريدريك بوسط المدينة قرب مركز التفتيش السابق المعروف باسم تشيكبوينت تشارلي الذي كانت تديره قوات الحلفاء المنتصرة في الحرب العالمية الثانية بصورة مشتركة. كونا