بدأ حياته الفنية منذ سن الثالثة عشرة في برامج الاطفال بالتلفزيون المصري في أواخر السبعينيات وأوائل الثمانينيات مع المخرجة الكبيرة أنعام الجريتلي والتي أدخلته هو وزملاءه محسن محيي الدين وممدوح عبدالعليم وأحمد سلامة مدرسة اعداد الممثل مما خلق حب التمثيل بداخلهم. وكانت تلك أول مرة يقف فيها أمام كاميرات السينما مع المخرج يوسف شاهين في فيلم (اسكندريه ليه) بعدها تأكد حبه للفن وبدا مشواره الفني انه الفنان عبدالله محمود الذي يعتبر نفسه من جيل الوسط, وفي الحوار التالي نكتشفه أكثر: * لو تحدثنا بداية عن الانطلاقة وأهم المحطات في تجربتك الفنية؟ ـ لو بدأنا بالتلفزيون, كانت من خلال مسلسل (على أبواب المدينة) للمخرج فخر الدين صلاح, أما أهم مرحلة بالنسبة لي مرحلة عملي مع الأستاذ محمد الفاضل وكانت في مسلسل (عصفور النار) مع الفنانة فردوس عبدالحميد والفنان العملاق محمود مرسي, وقد غيرت الكثير في حياتي الفنية ورشحت بعدها لفيلم (يا طالع النخل) وفي هذا الفيلم بالذات تحس بقيمة الرسالة الفنية التي حواها الفيلم, فقد شارك في حل مشكلة البلهارسيا التي يعاني منها المجتمع المصري, وقد بدأت الدولة بعدها بحملة لمكافحة هذا المرض الخطير وتجنيب المجتمع ويلاته, ثم جاء بعدها مسلسل (ذئاب الجبل) للمخرج مجدي أبو عميره, وما زال هذا المسلسل يذاع مرة على الأقل كل عام منذ العام 1994 ثم مسلسل (الفرسان) للمخرج الراحل حسام الدين مصطفى ثم مسلسل (الوتد) مع العملاقة هدى سلطان ويوسف شعبان. * لكن ماذا عن السينما؟ ـ في السينما لا استطيع أن أنسى مرحلة عملي مع الأستاذ يوسف شاهين المخرج العبقري في أكثر من فيلم, فبعد (اسكندرية ليه) جاء فيلم (المصير) الذي توج مسيرة الأستاذ الفنية, وقد كنت أحلم بالوصول إلى (كان) وأصبح الحلم حقيقة لأن الاستاذ صاحب فكرة وصاحب لغة سينمائية جديدة, ثم فيلم (ديسكو ديسكو) ايضا والذي كان يعالج مشاكل الشباب في المجتمع وفيلم أسامة فوزي (عفاريت الأسفلت) ودور صغير مشاهده لا تتعدى أصابع اليد الواحدة في فيلم (عرق البلح) للمخرج رضوان الكاشف, وقد قبلت الدور لإيماني الشديد بالمخرج فقد ظهرت في مشهدين فقط ولكني أعتز بهما جدا لأنهما في بداية الفيلم وهما مشهدان افتتاحيان ينقلان المشاهد من جو الاسطورة الى الجو المحلي, وهناك مرحلة أخرى لا استطيع أن أغفلها ايضا وهي مرحلة عملي مع المخرج صلاح أبو سيف في فيلم (المواطن المصري) خاصة انها كانت أول مرة أقف فيها أمام النجم العالمي عمر الشريف والفنان العملاق عزت العلايلي. * ماذا تعني لك الجوائز الفنية؟ ـ حصلت على العديد من الجوائز الفنية العام 1989 من المركز الكاثوليكي عن فيلم (يا طالع النخل) وجائزة جمعية الفيلم عام 1996 والمهرجان القومي للأفلام الروائية وأيضاً جائزة شبكة MNET في جوهانسبرج عن دوري في فيلم (عفاريت الأسفلت) لأسامة فوزي, أما الجائزة الحقيقية للفنان فهي جائزة الجمهور الذي ينزل من بيته ليذهب الى السينما ليرى الفنان ويؤكد نجوميته وهي تعني تشجيعه على المضي إلى الأمام. * ما هو جديدك؟ ـ سوف أنتهي قريباً من أداء دوري في مسلسل (ميم تربيع) الذي كتبه مهدي يوسف وبطولة الفنان القديرة سميحة أيوب وهالة صدقي ومحمد رفيق, وأيضاً دوري في مسلسل (حلم آخر الليل) مع العملاق محمود ياسين وحسن حسني ونهلة سلامه للمخرج أحمد السبعاوي, كما أقرأ مسلسلاً جديداً للكاتبة إقبال بركه هو (رجل طموح) ومن إخراج صفوت القشيري.