قررت طيران الخليج حظر التدخين على جميع رحلاتها الجوية ضمن شبكة الخطوط, اعتبارا من أول سبتمبر 2000, ويعتبر هذا القرار امتدادا لحظر التدخين على الرحلات الجوية والذي تطبقه حاليا طيران الخليج على رحلاتها الجوية فيما بين بلدان الخليج العربي, وعلى الرحلات المتوجهة إلى القارة الاسترالية وسنغافورة, وبعض البلدان في أوروبا والشرق الأوسط. وبهذه المناسبة, أوضح عبدالله عبدالكريم, سكرتير مجلس الإدارة ومدير العلاقات العامة في طيران الخليج, ان قرار الشركة بتوسيع نطاق حظر التدخين ليشمل جميع المحطات التي تطير إليها الشركة في شتى بقاع العالم يأتي تمشيا مع التوجيهات العديدة لمنظمة الصحة العالمية التي تنادي بمكافحة التدخين والتصدي لمخاطره الضارة على صحة الإنسان. وأضاف ان طيران الخليج اتخذت هذه المبادرة بعد اجراء دراسات ميدانية وافية حول هذا الموضوع, ووفقا لاستطلاعات الرأي الواسعة التي شملت قطاعات مختلفة من جمهور المسافرين, ممن أبدوا الرغبة الأكيدة في تأييد القرار بفرض الحظر الكامل للتدخين على جميع الرحلات, والاستمتاع برحلات خالية من التدخين مع طيران الخليج. وأشار عبدالكريم إلى ان هذا القرار يعكس أيضا التزام طيران الخليج بالحفاظ على البيئة وحرصها الجاد لتعزيز صحة ورفاهية الإنسان. كما يأتي القرار ضمن الاجراءات الدولية المعمول بها حاليا من العديد من كبريات الناقلات الجوية العالمية والتي تحظر التدخين على متن رحلاتها الجوية في أجواء عديدة من العالم. وأكد ان طيران الخليج قد بدأت في تطبيق حظر التدخين على بعض رحلاتها فيما بين بلدان الخليج منذ عام 1994, مشيرا إلى ان ذلك القرار قد لاقى استجابة طيبة وتعاونا ملموسا من جانب جمهور المسافرين. كما أوضح ان القرار كانت له أصداء حميدة ومشكورة لدى الجهات الصحية العالمية التي أشادت بالقرار وأثنت عليه. وأضاف عبدالكريم ان طيران الخليج قد نالت التكريم الأول من نوعه على الصعيد الاقليمي ومستوى الشرق الأوسط بأسره في هذا الشأن خلال عام 1994, عندما حصلت الشركة على شهادة تكريم من منظمة الصحة العالمية, تقديرا لجهودها المضنية في الحفاظ على البيئة والتصدي لمخاطر التدخين الضارة. أبوظبي ـ مكتب البيان