قال باحثون أمريكيون أمس الأول ان الأطفال المبتسرين قد يكونون اوفر حظا في النمو والصحة عن ذي قبل الا انهم ربما يواجهون مشكلات سلوكية واخرى خاصة بالتعلم في مراحل لاحقة من حياتهم. وتوصل الباحثون امس الاثنين الى ان المبتسرين عرضة بواقع ثلاثة امثال غيرهم لان يشغلوا وظائف دنيا خلال اطوار متقدمة من حياتهم او يكونون من ذوي الحاجات الخاصة في مراحل الدراسة. وتوصل عالما النفس جيريمي بارلو ولورانس ليواندوفسكي بجامعة سيراكوز بنيويورك الى ان هوءلاء الاطفال يسجلون مستوى اقل في اختبارات الذكاء والتحصيل من غيرهم. وكان الباحثان قد أجريا دراسة استغرقت عشر سنوات شملت 118 ممن ولدوا مبتسرين بعد حمل استمر من 24 الى 31 اسبوعا وقورنوا بمجموعة اخرى تضم 119 طفلا ولدوا بعد اكتمال فترة الحمل التي استمرت من 38 الى 42 اسبوعا. وشملت اوجه المقارنة بين المجموعتين قياسات مثل معدل نمو الوظائف الطبيعية وتصنيف الحيود في مجال القدرة على التعلم والتحصيل الدراسي. كما تضمنت القياسات ايضا قيام الاباء والمدرسين والاخصائيين النفسيين بتعريض الابناء لمؤثرات اجتماعية وسلوكية واكلينيكية في مراحل سنية مختلفة. رويترز