يبدأ العد التنازلي من الآن استعدادا لاستقبال العام الدراسي الجديد.. هذا الاستعداد يحمل الاسر تكاليف مادية طائلة نتيجة عادات انتشرت بيننا وهي اننا نساوي بين الاستعداد لاقامة ولائم الافراح وبين الاستعداد للمدارس. يبدأ بعد ذلك ماراثون كبير نتسابق فيه الى محلات القرطاسية ومحلات الملابس وحينما يبدأ العام الدراسي نصطدم بحقيقة وهي ان جزءاً كبيراً مما اقتنيناه لا يتناسب وحاجيات المدارس التي ينتسب اليها ابناؤنا. وعلى الجانب الآخر هناك من يبالغ كثيرا في الشراء فيكبد ميزانيته خسائر كبيرة فيما ان المطلوب هو نصف تلك الميزانية. ان امر الاستعداد للعام الدراسي يتطلب ان ننظر اليه بمنظور اقتصادي بحت وان نوازن بين ما تطلبه المدارس من ادوات ولوازم وبين ما نحتاجه فعليا. وما دمنا في أمر الشراء فإننا نوجه تحذيرا بسيطا لأولياء الامور الذين يبحثون عن القرطاسية الرخيصة لنقول لهم انه في هذه الفترة يغرق السوق بأنواع من البضائع المقلدة ولا عجب ان تجد ذلك حتى في اقلام الرصاص.. والمحايات والبرايات. وهذه البضائع المقلدة والتي تغرينا برخص ثمنها تجبرنا في النهاية الى اعادة زيارتنا للسوق لشراء اخرى اكثر عملية.. فلماذا لا نختصر الطريق من الآن كي لا نقع في شرك البضائع المغشوشة؟ بو غانم