خلصت دراسة نشرت نتائجها أمس إلى أن أصحاب الوظائف التنفيذية في هونج كونج يعدون من أكثر المعرضين للضغوط في العالم نظرا لثقافة النجاح التي تهيمن على بلادهم. وتوصلت الدراسة التي أجريت على 7,000 مدير تنفيذي من دول مختلفة إلى أن المديرين في هونج كونج يحتلون المرتبة الثانية من حيث تدهور الصحة البدنية والسادسة من حيث تدهور الصحة الذهنية والثالثة من حيث عدم الشعور بالرضا عن الوظيفة. وقالت سيو أوي - لينج, الاستاذ المساعد بجامعة ليجنان بهونج كونج التي اشتركت في إجراء الدراسة, أن ضغط النجاح يجعل الحياة بائسة في أعين أصحاب الوظائف التنفيذية في هونج كونج. وقالت في مقابلة مع صحيفة آي ميل الصادرة في هونج كونج أمس (تعاني هونج كونج من أزمة هوية لانها من نواح عديدة تعد بوضوح على نفس المستوى الذي يضم ما يعرف (بالدول النامية) في حين أنها من حيث أداء الاعمال دائما ما تتفوق على دول تصنف كونها (دولا متقدمة)) . وأضافت (تولد عن نجاح هونج كونج مستويات عالية بشكل غير عادي من التوقعات. فالعمل في مجتمع سريع النمو يجعل المديرين هنا يدفعون ثمن تلك التوقعات العالية على شكل ضغوط) . ووجدت الدراسة أن المديرين التنفيذيين في هونج كونج يعملون بصفة منتظمة عدد ساعات يتراوح بين 45 و48 ساعة أسبوعيا وأنهم ينظرون لساعات العمل تلك باعتبارها (شرا لا بد منه) من أجل الاستمرار في كسب العيش. وقالت ان مستوى الضغوط التي يتعرض لها التنفيذيون تتغير إلى الاسوأ منذ الازمة الاقتصادية الاسيوية حيث ارتفعت معدلات البطالة واهتز مستوى الثقة في اقتصاد هونج كونج بعنف. د.ب.ا