ماذا أكتب لأفيك حقك.. أي كلمات حب ستستطيع التعبير, أي كلمات وفاء ستنصفك.. أي عبارات تقدير تستحقك.. كنت في الغيب لنا بشارة خير للمستقبل الوضاء, وفي الواقع عمل وبناء للوطن الأجمل الذي دار في خلدك, فحولته بعزيمة الرجال إلى دولة قوية آمنة مستقرة حضارية. زايد أيها القائد.. أيها الأب.. أيها الصديق.. أيها العطاء.. أيها الازدهار.. أيها الرقي.. أيها الوفاء.. هل أسميك أبا خليفة وأنت لست أباه وحده فقط بل أبونا كلنا.. فأنت أبي.. وأب أبنائي وأب لكل فرد على أرض هذا الوطن سواء أكان من أهلها أم من المقيمين على أرضها أو الزائرين لها.. عم حبك وعطاؤك الجميع في الوطن وفاض فغمر المعمورة كلها بدون منة. لا نكتب لك إلا حبا.. ولا نقول لك ولا فيك إلا حبا.. نرى فيك أنفسنا وأحلامنا ومستقبلنا توحدت بالوطن وناسه فتوحد فيك وبك, فصرت رمز عطائه وفخره وعزته. سيدي أنت إذا كان السلام كنت رجل السلام.. وإذا كانت المواقف كنت رجل المواقف.. وإذا كان العطاء كنت رجل العطاء والسخاء.. وإذا كانت الشجاعة كنت رجل الشجاعة والاقدام.. وإذا كان الوطن كنت رجله الأول.. تتجسد فيك الأمة بكل أحلامها وعنفوانها وصدقها.. وإذا كان لكل أمة سر أو مفتاح للرقي والتطور كنت أنت سر رقينا ونهضتنا. سيدي.. ان العيد عيدنا قبل أن يكون عيدك.. عيدنا بأن منّ الله بك علينا قائدا حكيما وأبا رحيما.. وكلي يقين سيدي أننا لا نوفيك حقك بكلماتنا.. حتى بحبنا لك لا نوفيك كل حقك علينا, فجميل جميلك علينا لا يرد إلا بأن يتحمل كل واحد منا المسئولية بالذود عن حمى هذا الوطن ومواصلة مسيرة المجد والكبرياء والعطاء والمحافظة على مكتسباته ليستمر عطاء زايد فينا نحن أبناءه. والحمد لله الذي أراد بنا خيرا ومنّ علينا بزايد. سيدي.. لك كل المحبة يا وطن المحبة. إبراهيم الهاشمي