أكدت احصائيات نشرت في موسكو الى تزايد حوادث الانتحار فى العاصمة الروسية موسكو لتتخطى نظيرتها فى لندن ونيويورك بأربعة اضعاف وفى باريس وبون بمرتين على الاقل. وتوضح الاحصائيات الروسية ان ظاهرة الانتحار فى تزايد مستمر منذ منتصف التسعينيات ففى عام 1997 قام 3245 فردا بمحاولة الانتحار فى العاصمة الروسية توفى منهم 1203وفى سنة 1998 ارتفعت هذه الارقام الى 3593 المنصرم الى 5686 لقي منهم 1940 حتفه. وتشير الاحصائيات الى أن شهر سبتمبر عام 1998 الذى اعقب تفجر الازمة المالية فى روسيا شهد زيادة عدد حالات الانتحار اضعاف بالمقارنة مع معدلاتها المتوسطة فى الاشهر السابقة من العام نفسه.. مؤكدة أن الذين يقدمون على الانتحار فى روسيا هم فى صحة جيدة عقليا وما يدفعهم الى المغامرة بحياتهم حالات حرجة غالبا ما تحدث لهم بصورة مفاجئة ومع ذلك توجد هناك نسبة معينة من المنتحرين الذين اقدموا على فعلتهم بسبب الاختلالات العقلية. الجدير بالذكر ان محاولات الانتحار كانت تقع فى موسكو فى العهد السوفييتى السابق الا انها كانت نادرة نسبيا وعادت اسبابها فى الغالب الى المشاكل العائلية اما فى التسعينيات فتصدرت الهزات الاجتماعية والاقتصادية التى شهدتها روسيا الدوافع الكامنة وراء الرغبة فى مفارقة الحياة. ق.ن.ا