السيد بعجر بن عنتر مدير شركة (خربطكو ومشكلتو العالمية للمصائب العجيبة) .. بدأ يشعر ببعض الخسائر التي لحقت بالشركة التي يديرها.. فقرر عقد اجتماع عاجل للحلول السريعة والارباح السعيدة, وبعد مشاورات حامية الوطيس مساء يوم الخميس مع مجموعة المستشارين والخبراء العلماء. وبعد ان تبادلوا الكلمات الاتوماتيكية ذات الابعاد الاستراتيجية, واثر تحول اقداح الشاي والقهوة ومنافض السجائر الى صواريخ توماهوك وقنابل دفاعوك, قرر السيد بعجر اتخاذ بعض الاجراءات التقشفية لمعالجة الوضع, وهي: فصل الفراش.. مايكل بن عبدالصبور, والذي امضى ردحا من الزمن في خدمة الشركة ولم يزد راتبه عن 400 درهم كل اول شهرين او ثلاثة, وفصل السيد حنطفيس بن بلاش مأمور المطبخ والذي امضى عمره في خدمة الشركة. كما قرر المجلس الاستغناء عن بعض الغلابا وابناء السبيل من هذا الجيل. وفي نفس الوقت قرروا احضار الخبير بايكا بن فرحان من بلاد بره والاستعانة به جوه مع قط كبير لمطاردة الفئران في مطبخ الشركة بالتعاون مع العم فركوش, تلك الفئران التي تعيش بين الطراطيع والناموس في سوق حراج الخردة مع العم فركووووووووش.. الذي تحدث فأفاد بأن هناك امرأة من ثلج, وبأنه قد فهم انواعا, فمنهن مثل الثلج ومنهن مثل الخشب او الحديد او الفالصو. هذا وقد حضر الخبير صاحب البدلة الفروة وكرفته آخر حلاوة وجزمة تقليعة من جزم الفنان فايز حلاوة ونيشان على ياقت الكوت شكله زي شكل البقلاوة وشنطة سمسونايت.. وسلاسل في اليد والرقبة من سلاسل (اوناسيس). فجلس وبدأ يتحدث عن امريكا اللاتينية على ضفاف شاطئ اكابولوكو باكاباتا, ومنتجات تركمانستان وتلمسان ولكمستان وعن مطاعم التمبول وهونيك يقدم لك كبية محشية, خرفان نجدية, عصيدية هندية, وهريسة يمنية. وفي النهاية اتفق الجميع على ان يطلب كل منهم للآخر وجبة لكمستان الجاهزة مع عصير اللكمستان الطازج من احدى المطاعم اللكمستانية الشهيرة والخاصة بالاجتماعات العربية في مثل هذه الظروف اللكمستانية جدا. محمد خليفة