حذرت دراسة علمية من التأثير الخطير للضوضاء على الصحة النفسية والبدنية والعقلية للانسان نتيجة الاجهاد العصبى الناجم عن زيادة افراز مادة الادرينالين فى الجسم والذى يؤدى بدوره الى ارتفاع مفاجىء فى ضغط الدم والاصابة بأمراض السكري والقلب واضطراب الغدد الصماء. وقال أستاذ الطب النفسى في جامعة الازهر الدكتور عادل مدني فى تصريح لوكالة الانباء الكويتية ان الدراسة التى أعدها أثبتت أن التعرض الشديد والمباشر للضوضاء يؤدى الى ارتفاع ضغط الدم واحتراق كمية كبيرة من السكر في الجسم مما يدفع الى محاولة تعويض الطاقة المحترقة فيتعرض للتخمة والاصابة بالأمراض. وأكد وجود تأثير مباشر للضوضاء على طبلة الاذن التى قد تؤدى الى تمزقها فى بعض الاحيان اضافة الى تأثيرها الخطير على البشرة والجلد حيث تظهر الهالات السوداء على الوجه حول العيون نتيجة قلة ساعات النوم موضحا ان الاضطرابات تسفر عن ظهور بقع جلدية. وأوضح أن مشكلات الضوضاء تبدأ بمرحلة الانذار والتى يتعرض فيها الجسم للتعب النفسى والبدنى ثم مرحلة المقاومة والتى يتعود الانسان خلالها على الضوضاء ويحاول التعايش معها ثم المرحلة الاخيرة وهى الاجهاد الشديد والتى تحمل الاصابة بالامراض. وقال ان الضوضاء الشديدة التى يتعرض لها الانسان بشكل مفاجىء تصيبه باضطرابات النوم وسهولة الاستثارة وعدم القدرة على التركيز والنسيان واللامبالاة والشعور بالصداع والقلق واللجوء الى المنبهات مثل الشاى والقهوة والتدخين التي تقلل بدورها من الشهية للأكل. وبين مدني أن الصحة النفسية مسئولة عن الصحة العصبية والبدنية وأن سكان المدن هم الاكثر عرضة للأمراض النفسية كالاكتئاب والوسواس والامراض العقلية مثل انفصام الشخصية والهلوسة. كونا