كشف الدكتور زاهي حواس مدير آثار الجيزة عن ان الملك توت عنخ امون لم يمت من البدانة المفرطة وانما قتل نتيجة مؤامرة على حكم مصر بعد والده الملك اخناتون عام 1353 ق.م. ويأتى ذلك ردا على ما اعلنه مؤخرا الباحثون الالمان والهولنديون بمتحف تاريخ الشعوب بمدينة لايدن بأن الملك الصغير كان يعاني البدانة المفرطة وهى التى ادت الى وفاته فى سن مبكرة. وأوضح حواس انه بعد وفاة الملك الشهير اخناتون حدث صراع على حكم مصر بين ابنيه توت عنخ امون و سمنخ كارع وكانت الملكة نفرتيتى زوجة اخناتون ترغب فى تولى توت عنخ امون الحكم بعد والده ولكن استطاع القائد حور محب والكاهن اى ان يعطيا الحكم لاخيه سمنخ كارع مما دفع الملكة نفرتيتى الى قتله وتنصيب توت عنخ امون ملكا لمصر. ويعتقد د. حواس ان القائد حور محب والكاهن اى ارادا الانتقام من نفرتيتى وتوت عنخ امون فقتلاه وهو مازال فى سن الثانية عشرة ومما يؤكد ذلك ان زوجة توت عنخ امون رفضت الزواج من احد افراد الاسرة المالكة فى ذلك الوقت وأرسلت الى امير منطقة ميتانى تطلب الزواج من ابنه كأول سابقة من نوعها فى مصر ولكن استطاع حور محب قتل ابن امير ميتانى قبل وصوله الى مصر وزواجه من ارملة توت عنخ امون. أ.ش.أ