قالت صحيفة (الوفد) المصرية ان الابحاث العلمية تؤكد ان ارتفاع درجات الحرارة وراء زيادة جرائم العنف خلال شهور الصيف. واستعرضت الصحيفة بعض الوقائع للتدليل على ذلك حيث أن عدة جرائم وقعت فى هذا الاطار من بينها مسجون قتل زميله لتنافسهما على الاستحمام وطالب طعن جاره لتنافسهما على الجلوس بجوار نافذة الباص. ونقلت عن استاذ القانون الجنائي بجامعة القاهرة الدكتور احمد عوض قوله ان هناك تفسيرات عديدة قيلت لتبرير العلاقة بين الحرارة والجريمة تتناول النواحى الطبيعية والاجتماعية والفسيولوجية. واشار عوض الى ان هناك تناسبا طرديا بين ارتفاع درجة الحرارة وارتفاع معدل جرائم العنف باعتبار ان شدة الحرارة تزيد من حيوية عمل الجسم البشرى وحدة حركته ولهذا يكون الفرد سريع الاستثارة وحاد الافعال وتقوى على وجه الخصوص عواطفه وغرائزه الجنسية. واوضح ان بعض انصار هذه النظرية يرون ان شدة الحرارة تضعف من قدرة الانسان على مقاومة عوامل الاغراء الخارجية فيصير رخوا ضعيف الارادة, الامر الذى يؤدى الى ارتفاع معدل جرائم العنف والجرائم الجنسية فى شهور الصيف. ونقلت الصحيفة عن استاذ علم الاجتماع الدكتور احمد المجدوب قوله ان الطقس بصفة عامة يؤثر فى سلوك الافراد, ففى فصل الصيف يقضى الافراد معظم اوقاتهم خارج المنازل مما يزيد من فرص الاحتكاك بين افراد المجتمع. وكانت صحيفة مصرية اخرى قد نقلت عن استاذ بجامعة الازهر فتوى بشأن عدم جواز الاعتذار لشدة حرارة الطقس للتقصير فى العمل مؤكدا وجوب الاستعانة بالصبر والدعاء الذى يعين المرء على انجاز عمله ومعاملة الناس بالحسنى. ـ كونا