عثر فريق كويتي للغوص على مجموعة من صغار فصيلة نادرة من السلاحف على سواحل جزيرة قاروه وقاموا باعادة بعضها الى البحر فيما تم الابقاء على بعضها. وابلغ مدير مركز الغطس فى بنيدر وكالة الانباء الكويتية أمس ان تسعا من هذه السلاحف النادرة التى تعرف باسم (هوكسبيل) اطلقت فى البحر فيما اخذت الثماني الاخرى الى المركز العلمى لتهيئة البيئة المناسبة لها حتى تنمو. واشار جيرفان الى ان زملاءه الغواصين كانوا يراقبون اوضاع العديد من اماكن تفقيس السلاحف التى تضع بيضها فى هذا الوقت من العام. وقال ان الفريق كان فى رحلة بدأت من 14 الى 21 من الشهر الجارى الى جزيرة قاروه التى تلعب دورا مهما فى حياة السلاحف النادرة من نوع (هوكسبيل) والسلاحف الخضراء فى هذا الوقت من العام عن طريق توفير المكان المناسب لانثى السلاحف لتضع بيضها ودفنه فى رمال الساحل. واضاف قائلا ان اعمال البناء التى تجرى فى الجزيرة ادت الى التأثير بصورة خطيرة على الحياة البحرية على الجزيرة خاصة بالنسبة لصغار سلاحف الـ (هوكسبيل) . واوضح جيرفان انه تم تدمير عدد من حفر تفقيس هذه السلاحف خلال هذا العام بسبب اعمال البناء التى شيدت على هذه الحفر وحركة السيارات الثقيلة التى حطمت البيض مما جعل من الصعب عليها ان تخرج من اماكن تفقيسها. وناشد جيرفان اى شخص يعثر على حفر تحتوى على بيض لهذه السلاحف النادرة ان يتركها تفقس مع عدم ازالة الرمال التى تغطي البيض خاصة وانها يمكن ان تؤدى الى موتها بسبب حرارة الجو العالية. وقال جو جونستون وهو خبير فى الغوص انه عندما تبلغ انثى هذه السلاحف 30 الى 35 عاما من العمر وهي السن المناسبة لوضع البيض تعود الى المكان الذى فقست فيه لوضع بيضها من جديد. كونا