شعر: محمد المر بالعبد على كل منحى ينتخنّي بنات الفكر وانا عنهن أرغب واحسِبْ النفس قنعانه ثر النفس تطمع في مديح الكريم الحر من يلومها .. ما دامها فيه طمعانه!! لها العذر .. لكن ما لمثلي عليها عذر إذا قيل: من ترقى المعاني على شانه إذا قيل: من لاجله تزفّ الثنا والشكر؟ أزف الكلام لْريّس الجيش واركانه كلامٍ إذا منّي هزعته وقام يدر عليه السلام انّه على الصدق بنيانه عليه السلام ورحمة الله ونفح العطر ماْ دامه لقرمٍ .. توشي بثمره أغصانه بشوش المحيّا .. ما يخالط سموّه كِبر مع ان المعالي وقّعت عند بيبانه إذا لاحت الدنيا بعينه .. سقاها صِغِر عشانه كبير ويصغر الكبر باْعيانه شرى الطيب .. ليته مثل طيبه شرى لي صبر وقافٍ ضاع لولاه عنوانه على وصف (بو خالد) تهلّي بيوت الشِّعر هلا .. مرحبا .. واهلا وسهلا بركبانه تحت رايته .. يامر ونسمع وليّ الأمر وتامر عداه .. وينكسر أمر عدوانه متى ما لفيته والميادين كَرّ .. وفر بشيرك .. بشيرك ما لفى الخسر ميدانه نبشِّر من اختاره لجيشه بنصر وظَفر ويبشِرْ عدوّه قبل يومه بخسرانه إذا شفت فعله .. قلت: لله دَرّه دَر واذا قال: خِلت الدِر في نَطق تبيانه ولا هو من اللى يمزجون الورق بالحبر كلامه فِعِلْ والغير فعله من لْسانه نشا من بطون عْفاف واقبل من أكرم ظهر على شان يرفع للعلا راية أوطانه محمد ابن زايد قرين الندى والنصر به الفخر يقرن قبل تفخر به أقرانه خذ الشطر الأكبر من عزوم الرجال .. وشطر تبقّى .. ولو ينوي خَذْ الكل بايمانه يسوق العطايا من طراف وتلايد ذخر وتجفي مزون الغيث وامزانه .. أمزانه كريمٍ .. يزيد أيّامنا من وجوده قدر لنا العزّ .. لنّ اللّه جمعنا مع أزمانه من احتار في معناه .. معذور ما به قِصىرْ عيون الليالي في معانيه حيرانه! إذا قالت محمد على الحق نال الفخر أقول الله أكبر .. يتبع الحق ميزانه وإذا قالت انّه والمكارم سحاب وبحر أقول المكارم من مكارمْهْ غيرانه أشوفه واقول (الشيخ زايد) طويل العمر ولا اظن عيني في سما المجد غلطانه