رفض القضاء البريطاني مجددا منح الجنسية البريطانية للملياردير المصري محمد الفايد معتبرا ان تصرفاته تشكل عائقا. ورفضت محكمة استئناف في لندن دعوى رفعها صاحب محلات (هارودز) التجارية الفخمة ضد قرار وزير الداخلية البريطاني جاك سترو الذي رفض منحه جواز سفر بريطانياً في مايو 1999. واكد محامو الملياردير ان جاك سترو كان متحيزا في قراره عندما اخذ على محمد الفايد بالخصوص دفع رشوة لنواب من حزب المحافظين ليطرحوا اسئلة على مجلس العموم الامر الذي اساء الى سمعتهم اكثر قبل انتخابات العام 1997. وأعلن القاضي في القرار الذي اصدره الاربعاء ان قرار وزارة الداخلية يشير الى ان الفايد (يطرح مشكلة بسبب تصرفاته) . وقال القاضي (حسب وجهة نظري يبدو واضحا انه يمكن الاستناد الى هذا الرأي نظرا الى الظروف) . ورفضت السلطات البريطانية لرجل الاعمال المصري والمالك لنادي فولهام اللندني امكانية استئناف الحكم امام مجلس العموم. وقال الفايد في تصريح له بعد صدور الحكم: (في الوقت الذي أشعر فيه بخيبة أمل إزاء هذا القرار إلا أنني غير مندهش. فالمؤسسة (الحاكمة) والقضاء قد أظهرا منذ أمد طويل انحيازهما ضدي, خلافا لغالبية شعب بريطانيا العظيم الذي لم أر منه سوى كل دعم) . وأضاف قائلا (إن المستشارين القانونيين الذين يعملون معي, يقومون حاليا بدراسة الموقف) . ويقيم محمد الفايد في بريطانيا منذ 1964 ويتمتع باقامة دائمة وكان قدم طلب جنسية بريطانية لأول مرة العام 1994. الوكالات