أعلنت شرطة مدينة جوبن الالمانية الشرقية ان عناصرها اكتشفوا للمرة الخامسة عملية تخريب للوحة التذكير التي تشير الى الجزائري عمر بن نوى الذى وقع ضحية للتطرف النازى في العام الماضي. وقالت فى بيان ان عملية التخريب كانت هذه المرة على شكل علامة للصليب النازي المعقوف والتى يتوقع ان تكون لنفس الجماعة النازية التي قامت بمطاردة بن نوى في شوارع المدينة قبل قتله لكونه اجنبيا. وكان رئيس المجلس النيابى الاتحادى بوندستاج وولفجانج تيرزا قد حذر في مقابلة مع مجلة (تسايت) الاسبوعية الصادرة أمس من انتشار العنصرية وبغض الاجانب في اوساط المجتمع في شرق المانيا. واضاف ان الكراهية ضد الاجانب متغلغلة بصورة غريبة لدى غالبية مواطني القسم الشرقي من البلاد واصبحت تقريبا وكأنها ظاهرة بديهية مسلما بها. واعرب تيرزه عن استغرابه لعدم شعور مواطني القسم الشرقي من المانيا بالخجل وتأنيب الضمير لاضمارهم العداوة والكراهية للاجانب مبينا ان هذه الظاهرة الخطرة تستدعي الوعي ومواجهتها بشتى الوسائل. وحث السياسيين والرأي العام الالماني على رفض كراهية الاجانب والغرباء والعنف الذي يقوم به المتطرفون اليمينيون ضد الاجانب المقيمين في المانيا بصورة اكثر جدية من ذي قبل, كما طالب مؤسسات العدل واجهزة الامن بتأدية واجباتها ومهماتها وبصورة سريعة لوضع حد للاعتداءات التي ينفذها النازيون الجدد ضد الاجانب والتي ظهرت بقوة بعد الوحدة الالمانية عام 1990. كونا