تم السماح رسميا لباحثين في نيوزيلندا امس بوضع نسخ من جينات (مورثات) بشرية في أجسام الابقار في إطار تجربة يعتقد أنها قد تكون انفراجة في مجال إيجاد علاج طبي لمرض تصلب الانسجة. وأعلنت إدارة المخاطر البيئية موافقتها على إجراء البحث الذي كان قد أثار قدرا كبيرا من الجدل وتعرض لموجة عنيفة من الانتقادات من أنصار حماية البيئة ممن يعارضون الهندسة الوراثية. كما هاجم البحث المزمع أفراد قبيلة ماوري بنيوزيلندا لأسباب روحانية تمنع وضع الجينات البشرية في أجسام الابقار. ويجري الدراسة معهد بحثي حكومي اسمه آجريسيرتش إذ سيدخل جينا بشريا اسمه إم.بي.بي في 200 من رؤوس الماشية المعدلة وراثيا لمعرفة ما إذا كانت ستفرزه في ألبانها. ويعتقد أن لهذا الجين آثارا طيبة في علاج مرض تصلب الانسجة الذي يصيب المرضى به بحالة من الاعاقة الحركية. ويقول الباحثون انه إذا ثبت أن الجين يفرز بكميات كافية في حليب الماشية فستجرى المزيد من الابحاث حتى يتم إيجاد علاج طبي لهذا المرض. وقالت إدارة مخاطر البيئة انه ليس هناك أي نية في استخدام لحوم أو ألبان الماشية المعدلة وراثيا التي ستجرى عليها الدراسة أو ذريتها في الطعام الآدمي لذا فليس هناك أي مخاوف من وقوع مخاطر صحية تذكر. ـ د.ب.أ