أوشك أن يصبح في مقدور الاشخاص المصابين بجروح مفتوحة بطيئة الاندمال أن يتلقوا طبقات جلدية جديدة بواسطة أنبوب وذلك بفضل تكنولوجيا جديدة طورت في مستشفيات في فرايبورج وفورتسبورج بألمانيا. ويستخدم هذا الاسلوب العلاجي الحديث خلايا من جلد المريض ذاته تعزل وتستنبت معمليا قبل معالجة الجرح بها. وقال أولريخ زيجلر من مستشفى جامعة فورتسبورج (يعد هذا الاسلوب مناسبا لعلاج كافة الجروح المفتوحة المزمنة) . وتتمثل الخطوة الاولى في هذا الاسلوب في اقتطاع رقعة جلدية في حجم الطابع البريدي من أعلى فخذ المريض بعد وضعه تحت تأثير مخدر موضعي, ثم تستنبت الطبقات الجلدية المقتطعة في مزرعة معملية. وقال زيلجر (بعد مضي ما يتراوح بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع يمكن إدخال الخلايا الجلدية المستخلصة من المريض إلى الجرح بمساعدة لاصق طبيعي, كما لو كانت تخرج من أنبوب) . ويضيف (تبدأ الخلايا بعد ذلك في النمو, وفي الكثير من الحالات يندمل الجرح بمعدل أسرع وبصورة تامة) . ويتيح هذا النوع من العلاج للمرضى التردد على العيادات الخارجية دون الحاجة لمبيتهم في المستشفيات. ويعد هذا الاسلوب جديدا من زاويتين: فاستنبات الخلايا يسمح لها بالبقاء في حالة أشبه بحالة الخلايا الجلدية الحقيقية, أما الجانب الثاني فهو أن إدخال الخلايا المستنبتة إلى الجرح يتم على شكل معلق خليوي لا شريط نسيجي. د.ب.ا