نعت وكالة الانباء الايرانية الرسمية الشاعر والكاتب احمد شملو الذي وصفته بانه اشهر الشعراء المعاصرين فى ايران. وقالت الوكالة ان شملو الذي نقل الى المستشفى قبل بضعة اسابيع توفي صباح أمس عن 75 عاما على اثر معاناة طويلة مع السرطان. وفور اعلان وفاته, عمدت اذاعة (بيام) المحلية في طهران الى بث نماذج من قصائده, معتبرة ان ايران خسرت (اكبر شعرائها) . وقد شرع احمد شملو الذي يحظى باحترام كبير لدى المثقفين العلمانيين في ايران, الادب الايراني المعاصر للمعارضة السياسية. ولدى اندلاع الثورة الايرانية في ,1979 كان احمد شملو مسئولا عن مجلة (الجمعة) التي كان ينشر على صفحاتها قصائده السياسية التي يعتبرها النقاد (صرخات احتجاج على العوز والظلم) . ومن المفارقات, ان احمد شملو الذي كان يعلن معارضته رموز فارس القديمة, بدأ الدفاع عنها على اثر انتصار الثورة الاسلامية. وأمضى احمد شملو سنوات عمره الاخيرة, ضعيفا معدما, وانصرف الى تعاطي المخدرات. وبسبب مرضه الخطير, اضطر الاطباء الى بتر احدى ساقيه. ومن دواوينه ذائعة الصيت (ابراهيم في النار) و(أزهر في الضباب) و(حديقة المرايا) . أ.ف.ب