ذكرت صحيفة (الصنداي تايمز) أمس الأول أن كبار رجال الكنيسة الانجليزية والاسكتلندية منزعجون من إعلان الامير تشارلز الاسبوع الماضي عدم وجود نية لديه ولدى كاميلا باركر بولز للزواج. وذكرت الصحيفة أن أحد قادة الكنيسة دعا تشارلز للتوقف عن الاشتراك في فريضة العشاء الرباني, التي تشترك فيها الكنيسة بتناول الخبز والخمر إحياء لذكرى عشاء المسيح الاخير, وقال المخالطون لاسقف كانتربري جورج كاري ان الاسقف يتطلع (لحل) لتلك المسألة. وانتقد متحدث رسمي باسم تشارلز تقرير صحيفة (الصنداي تايمز) الذي أشارت فيه إلى أن كاميلا وتشارلز كانا على اتصال مع قادة الكنيسة ويرتبان للزواج في كنيسة اسكتلندا, التي تتسم بالمرونة حيال زواج المطلقين أكثر من كنيسة إنجلترا. ورفضت الصحيفة توبيخ تشارلز عمليا بأن قامت بتكرار تقريرها السابق بان الاسقف كاري قام بجوار لقائه وصلاته مع تشارلز في منزله الريفي بهاي جروف بمقاطعة جلوسترشاير, بعقد عدة لقاءات مع كاميلا. وقال جون باترسون أحد قساوسة القصر باسكتلندا للصحيفة (اعتقد أن الامير وباركر يجب أن يتزوجا, فهو الامر المفترض أن يقوما به أخلاقيا) . وذكر ديفيد فيليبس مدير جمعية تشيرتش سوساياتي الكنسية الانجيلية التابعة لكنيسة إنجلترا (إن عقوبة الكنيسة بالنسبة لشخص يحتل منصبا رفيعا مثل تشارلز يجب أن تكون حرمانه من الاشتراك في التناول) . وذكرت الصحيفة انه بينما تجنب الكثير من كبار رجال الكنيسة التعليق الاسبوع الماضي على إعلان تشارلز فإن أعضاء من كلا التيارين الليبرالي والتقليدي غير راضين بالوضع الحالي. فالمحافظون لا تروق لهم فكرة زواج ملك المستقبل بمطلقة, غير أنهم لا يتصورون وريث العرش يعيش جهارا مع عشيقة دون زواج. وذكرت الصحيفة انه سيستحيل أن تشاطر كاميلا تشارلز في المناسبات الرسمية الهامة, حيث أن حضور العاهل البريطاني تلك المناسبات يرتبط في أكثر الاحيان بدوره كرئيس لكنيسة إنجلترا. د.ب.ا