حملة توزيع الزهور على الدوائر المحلية ومراجعيها وغيرهم من السائقين وفي المستشفيات ودور المسنين اضافة إلى اطلاق بالونات تحمل فرصا لتشجير المنازل بقيمة الفي درهم لكل منزل, اشارة واضحة ودعوة صريحة للاهتمام بالغطاء البيئي الأخضر.. ومحاولة لتشجيع عمليات تشجير المنازل بأسلوب جميل يضفي على الأحياء السكنية شكلا أنيقا. في مقابل ذلك يصبح لابد أيضا من الحديث عن التشجير العشوائي الذي تمارسه بعض البيوت في العديد من الأحياء السكنية ليس في دبي فقط لكن في معظم المناطق السكنية في الدولة, ورغم الحملات التي تقوم بها البلديات لاقتلاع شجر الأشخر الضار, فإن أحياء كاملة ما زالت تستعمر هذه النبتة مساحات واسعة فيها. إن الدعوة إلى الاهتمام بمنظر الحي وأسلوب التشجير, والاهتمام بترشيد ذلك تحت اشراف مباشر من البلديات, أمر مطلوب. فإذا كانت وما زالت هناك أحياء سكنية تعاني من انتشار الطرق الترابية بها. فإن أمر التشجير والعناية بها قد يقضي على تلك المساحات الرملية, وبقليل من التنسيق ولمسات الجمال ستكون لدينا أحياء سكنية جميلة حتى ولو فقدت العديد من المرافق المطلوبة. نأمل أن تكون حملة توزيع الزهور وتشجيع تشجير المنازل فرصة لاعادة النظر في أسلوب تأهيل العديد من المساحات الخالية بين البيوت وفي وسط الأحياء السكنية لتشجيرها, أو تنسيق عمليات التشجير بها.. حفاظا على المنظر العام. بوغانم