قرر فاروق حسني وزير الثقافة المصري ورئيس المجلس الاعلى للآثار تنفيذ مشروع عاجل لاستخدام اجهزة الحاسبات الآلية (الكمبيوتر) فى ترميم المواقع الاثرية والبحث عن الآثار التى لم تكتشف بعد فى باطن الارض. ويتم بموجب هذا المشروع اعادة الاثر باستخدام الاجهزة الحديثة الى حالته الاولى وتحديد العناصر المكونة له بدقة لتساهم فى اعمال الترميم اللازمة له. صرح بذلك أمس الدكتور جاب الله علي جاب الله امين عام المجلس الاعلى للآثار.. وقال ان المشروع يهدف الى ترميم الأثر بنفس النسب المكونة له واستخدام مواد ترميم من نفس مادة الاثر والابتعاد عن استخدام المواد الكيميائية والاحماض فى ترميم الآثار والتى تضر بها ضررا كبيرا. ومن جانبه اوضح الدكتور محمد الصغير رئيس قطاع الآثار المصرية انه سيتم فى اطار المشروع تزويد مختلف المناطق الآثرية فى مصر بأجهزة كمبيوتر حديثة تسمح بجمع وتسجيل كافة المعلومات الخاصة بهذه المواقع قبل وبعد ترميمها بحيث يكون لكل اثر بطاقة خاصة تتضمن المعلومات التاريخية والمعمارية والانشائية المتعلقة به. وقال انه تقرر ايضا التوسع فى استخدام اجهزة الرادار والاستشعار عن بعد للبحث عن الآثار فى باطن الارض وتحديد مواقعها بدقة قبل اجراء الحفائر او قبل اقامة المشروعات الكبرى من خلال مسح هذه المناطق مما يوفر الوقت والجهد فضلا عن الحفاظ على هذه المكتشفات فى حالة وجود آثار وحمايتها من اعمال الحفائر بالطرق العشوائية.. الامر الذى يسهل الوصول اليها بدقة واستخراجها بحالة جيدة تسمح بالعرض المتحفى. أ.ش.أ