قال غواصون يفتشون السفينة تايتانيك بحثا عن شحنة من الالماس كانت عليها أمس انهم يسابقون الزمن قبل تآكل حطام السفينة وضياعه الى الابد. لكن اصغر ناجية من كارثة غرق السفينة عام 1912 دعت خبراء انتشال السفن الغارقة الى ترك السفينة وشأنها. وقال ج. مايكل هاريس مؤسس شركة آر.ام.اس. تايتانيك للانقاذ (من خلال التجربة العلمية نستطيع ان نرى ان حالة السفينة تتدهور بمعدل سريع للغاية. فالمحيط يجعل السفينة تتآكل وكأنه يبتلعها) . ومضى قائلا لراديو هيئة الاذاعة البريطانية (نخشى اننا ربما نسابق الزمن لنتمكن من انقاذ هذه الاشياء واحضارها الى السطح قبل فقدها الى الابد) . واضاف (نرجو ان نتمكن من انتشال بعض امتعة الدرجة الاولى من مخزن الامتعة بالاضافة الى البريد المسجل) . وقال انهم انتشلوا نحو خمسة في المئة من الاشياء التي كانت على تايتانيك التي غرقت بعد اصطدامها بجبل جليدي في 14 ابريل 1912 مما ادى الى مقتل 1500 شخص من الركاب وطاقم السفينة. وسيبحث الغواصون في اول مهمة يشاركون فيها الى حطام السفينة عن شحنة من الالماس بالاضافة الى مجوهرات الركاب التي يعتقد خبراء تايتانيك انها وضعت بسرعة في حقائب موظفي السفينة عندما بدأت السفينة في الغرق اثناء اول رحلة لها. وقال هاريس (كان هناك اخوان قادمان من سويسرا يحملان شحنة من الالماس الى نيويورك وفقداها في تايتانيك وتقدر قيمتها الان بأكثر من 300 مليون دولار) . ويعتزم الغواصون تجميع الاغراض المتبقية في مخزن الامتعة الامامي والبحث في القمرات المجاورة. وتستخدم في العملية غواصات صغيرة تحمل طواقم البحث ومركبات يتم توجيهها عن بعد ويطلق عليها اسم (المقلة الطائرة) وهي مجهزة بكاميرا فيديو. وقالت ميلفينا دين اصغر ناجية على قيد الحياة والتي كان عمرها تسعة اسابيع فقط وقت غرق السفينة (اعتقد ان كل هذا خطأ وان السفينة يجب ان تترك في سلام) . وتعترض دين بشدة على دخول الغواصين الى السفينة ذاتها وترى ضرورة البحث من الخارج. واجاب هاريس على انتقاداتها قائلا (لقد عملنا بالتعاون الوثيق مع ميلفينا دين في السنوات الماضية) . واوضحت شركة ار.ام.اس. تايتانيك ومقرها في فلوريدا التي تمتلك حق الانتشال في تايتانيك ان اي اشياء تنتشل ستعرض للعامة ولن يباع اي منها. رويترز