اعتبر عالم آثار مصرى أن تمثال (أبو الهول) الرابض بمنطقة الاهرامات منذ آلاف السنين أقدم مريض فى العالم احتار فى علاجه الاطباء على مر العصور. ورأى الدكتور زاهي حواس ان فترات حالكة واحداثا مريرة مرت على أبو الهول ذلك التمثال الذى له رأس انسان وجسد أسد وذلك دون ان يجد من يقف الى جواره يدفع عنه شرور البشر او يحميه من اخطار الطبيعة. وقال فى مقابلة مع صحيفة (الاهرام) ان ارتفاع منسوب المياه الجوفية أدى الى اصابة احجاره بالاملاح وزاد من تفتت صخرة مفتتة نحت منها جسده فى عهد الملك خفرع وذلك فضلا عن الرياح التى ظلت تنخر جسم التمثال وتغطيه بالرمال. لكنه اوضح انه رغم هذه الصورة القاتمة فان (ابوالهول) وجد دائما من يمد له يد النجدة ويحاول مساعدته منذ عصر الدولة الحديثة فى مصر التى اعتبرته الها مقدسا وحتى الترميمات التى اجريت له فى السنوات الاخيرة. وذكر الدكتور حواس ان المؤرخين العرب حكوا قصة زوجة ابو الهول وهى تمثال ضخم لامرأة جالسة ترضع طفلا فيما يعتقد ان أبو الهول كان يرمز للاله اوزوريس اله العالم الآخر فى العصور المتأخرة. كونا