افتتح أمس الأول في مدينة لايبسيج الالمانية الشرقية معرض للآلات الموسيقية بمناسبة مرور 250 سنة على ذكرى وفاة الموسيقار الالمانى الشهير يوهان سباستيان باخ الذى اشتهرت معظم الحانه بطابع اللون الجنائزى. وتعرض في المعرض نحو 100 آلة موسيقية تاريخية والتى قام باخ بنفسه بتصميمها وصنعها مثل ألة مزمار الصدى ايكوفوليت التى لايوجد مثيل لها في العالم الا هذه النسخة وهى من مقتنيات متحف لايبسيج الالماني التابع للجامعة والذى يعد اكبر متحف من نوعه في مجال الات الموسيقى في اوروبا اذ يبلغ محتواه نحو 5000 آلة. وتعد هذه الالات الموسيقية التي تم صنعها في نفس المدينة في عام 1740 في عصر الباروك من الآلات التي اختفت في عصرنا الحالى اذ لا يتم استخدامها في الفرق الموسيقية الكلاسيكية المعاصرة بسبب قوتها المضاعفة وعمقها في الصوت. ويقول مدير المتحف استر فونتانا ان باخ الذى اشتهر بعزفه على الاورج ترك بعد موته نحو 19 آلة موسيقية لم يتم الحفاظ عليها كاحدى العلامات البارزة في تاريخ صناعة الآلات الموسيقية كما انه لايوجد اى نسخة شبيهة لها في العالم بسبب تفرد باخ بصنعها. وتشهد مدينة لايبتسيج الألمانية الشرقية هذه الأيام حفلات موسيقية وعروضا مسرحية قصيرة بمناسبة هذه الذكرى اذ حظيت كنيسة توماس أقدم كنيسة في المدينة بنصيب الأسد من هذه الاحتفالات لأن أكثر ألحان ذلك الموسيقار كان قد وضعها في تلك الكنيسة. وكان باخ قد وضع جل أعماله في خدمة الألحان الدينية وجعل معظم ما تقاضاه عن تلك الألحان ريعا للكنيسة التي تعد أقدم كنائس هذه المدينة التي اشتهرت من بين الدول الأوروبية بأنها مدينة الثقافة والكتاب. يذكر أن باخ توفى في 28 من يوليو عام 1750 في الكنيسة التي قضى بها معظم حياته. وقد عزفت خلال هذه الاحتفلات 19 سيمفونية للموسيقار باخ والتى اقيمت في قرية شتيلتسين التي ولد باخ فيها. كونا