اعلن مسئولون في الانتربول أمس في بكين ان افريقيا هي الارض الموعودة الجديدة لتجار الهيروين الذين سبق وجعلوا منها منطقتهم الاولى لنقل بضاعتهم الى جميع انحاء العالم, في انتظار ان تصبح منطقة للاستهلاك. وقال جان - ميشال لوبوتان رئيس شعبة مكافحة المخدرات في منظمة الشرطة الدولية ان (افريقيا هي الهدف الجديد لتجار المخدرات) . واعتبر في المؤتمر الدولي الخامس للانتربول حول الهيروين الذي انهى اعماله أمس في بكين (هي الان منطقة الترانزيت الاولى في العالم, وهي تتحول رويدا رويدا الى منطقة استهلاك) . واوضح لوبوتان لوكالة (فرانس برس) ان تجار المخدرات (ما زالوا يبحثون عن الحلقة الضعيفة) لنشاطهم. فالقارة السوداء قد تكون منجم ذهب لهم, نظرا لغياب رقابة السلطات المحلية التي تسهل رشوتها. واضاف لوبوتان ان (رقم الاعمال العالمي لتجارة المخدرات يتجاوز الـ 500 مليار دولار في السنة. انها قوة ضاربة خارقة تستطيع افساد اي كان. ولم ينج منها اي بلد) . وتقول المنظمة التي تتخذ من ليون مقرا لها ان افريقيا اصبحت منطلقا للهيروين الذي ينتج في آسيا او في امريكا اللاتينية. والمخدرات التي تحول وتجهز في القارة السوداء تنقل الى الدول المستهلكة, اي امريكا الشمالية واوروبا. وتسيطر على تجارة المخدرات مجموعات من النيجيريين والغانيين الذين يتخذون من لاجوس منطلقهم الاساسي, فيما اصبح ساحل العاج ايضا مركزا مهما للترانزيت. ويؤكد الانتربول ان تجارا افارقة يتولون بالكامل تنظيم النقل الجوي للهيروين الآسيوي المصدر الى اوروبا. أ.ف.ب