(ليه خلتني أحبك) عنوان الفيلم الذي تصوره حاليا المخرجة الشابة ساندرا نشأت وتعود به إلى الشاشة الفضية بعد غياب أربع سنوات وتجربة وحيدة في عالم السينما الروائية هي (مبروك وبلبل) بطولة يحيى الفخراني ودلال عبد العزيز, حيث رفضت (ساندرا) أن تقدم العديد من الأفلام بعده لأنها ـ كما صرحت ـ أفلام بلا قيمة أو معنى. ويبدو أن (ساندرا) وجدت ضالتها المنشودة في فيلم: (ليه خلتني أحبك) الذي كتبه المؤلف وليد يوسف ويقوم ببطولته مجموعة كبيرة من الوجوه الشابة.. كريم عبد العزيز.. ومنى زكي وحلا شيحة وأحمد حلمي ومعهم الفنانة الكبيرة رجاء الجداوي. الفيلم يدور في قالب رومانسي مغلف بالكوميديا الراقية. وكما يقدم الفيلم فكرة شابة فهو يقدم أيضا أسماء شابة ووجوها موهوبة. ويأتي كريم عبد العزيز في المقدمة حيث يخطو إلى النجومية بخطوات سريعة, وعن دوره في الفيلم يقول: أنا سعيد جدا بدوري في هذا الفيلم, ولكن سعادتي أكبر بالفيلم لأنه يقدم مزيجا من الكوميديا والرومانسية, وأعتقد أنه جاء في توقيت مناسب لأن جيل الشباب الحالي يحتاج إلى الرومانسية قدر احتياجه للكوميديا. ونحن هنا نقدم الرومانسية المواكبة للعصر المليئة بالكوميديا, وأحب أن أشير إلى أن هذا الفيلم ليس بطولتي بشكل مطلق, بل نحن نقدم البطولة الجماعية فيه, كما أنني لا أبحث عن البطولة المطلقة قدر اهتمامي بالدور لأن المساحة لا تهمني بقدر القيمة التي نقدمها من خلال هذا العمل. وتعبر منى زكي عن اعتزازها بهذا الفيلم وتقول: يعد فيلم (ليه خلتني أحبك) هو الفيلم الثاني لي الذي يعتبر مزيجا من الكوميديا والرومانسية بعد فيلمي (الحب الأول) كما أنني سعيدة جدا بعملي مع المخرجة ساندرا نشأت لأنها مخرجة شابة وجريئة ومتحمسة ومتمكنة من أدواتها, فضلا عن أن فريق العمل شباب وتربطهم علاقة صداقة قوية, لذلك نحن نحاول أن نقدم وجبة فنية متكاملة للمشاهد. وتقول حلا شيحة التي استطاعت أن تخطف الأضواء في الفترة الأخيرة خاصة بعد نجاحها في المسلسل التليفزيوني (الرجل الآخر) : الفيلم يحاول تقديم علاقة الحب النظيفة التي تجمع بين الولد والبنت, وببساطة شديدة نحاول أن نتعرف من خلال هذا العمل على الرومانسية بين شباب هذه الأيام, وفعلا عشقت هذا الدور جدا لما يحتويه من شكل ومضمون جديد وهو أول عمل لي في السينما. أما المخرجة ساندرا نشأت فتقول: منذ قرأت السيناريو تحمست له جدا لأنه شكل جديد كما أنه يحمل فكرا جادا ومحترما, فضلا عن أنه عمل شبابي جريء وجديد, وهذا لا يعني أنني أفضل العمل مع كل نجوم مصر وفنانيها سواء كانوا شبابا أو كبارا فما يحكمني في الاختيار هو نوعية الأدوار.