افتتحت في قاعة (بيروت هول) بالعاصمة اللبنانية أمس معارض (الصالون الدولي للفن التشكيلي المعاصر ارتوييل بيروت) التي تضم اكثر من 2000 لوحة ومنحوتة من اعمال 177 فنانا من 12 دولة عربية واجنبية. وتوزعت الاعمال المعروضة على مساحة 2000 متر مربع في قاعة بيروت هول وتميزت بتنوع الانماط والاتجاهات وغلب عليها الطابع الفرنسي بلوحاته وازياء الحاضرين ولغتهم وعطورهم. الحضور الابرز في المعرض كان للبنان سواء عبر الجاليريات اللبنانية التي قدمت اسماء الرواد اللبنانيين او عبر الغزو الثقافي للجاليريات الاجنبية بطريقة لافتة. واحتلت منحوتات منى السعودي الجناح الاردني اما الجناح السوري فضم اعمال نزار صابور الايقونية في حين ان الجناح العراقي بقي شاغرا. وعرض الفنان السوداني راشد ديب لوحات تتميز بنقلها للواقع السوداني والاحساس الانساني بالزمن عبر الجمع بين التناقضات. اما ما لفت في الجناح البرازيلي هو اعمال السفير البرازيلي في لبنان سيرجيو تيلس الذي انجز مجموعة من اللوحات التي تصور اماكن سياحية وتراثية لبنانية. وقالت منظمة المعرض الفرنسية لور دوتفيل (ان اهداف المعرض هي التبادل التجاري وفتح السوق الفني امام بلدان محيط البحر المتوسط وايجاد تبادل ثقافي مع اوروبا التي ستصبح قريبا شريكا كاملا مع لبنان والبلاد العربية المجاورة) . واشارت الى (ان ارتوييل بيروت 2000 يؤكد حاجة الفنانين في الشرق الاوسط لتوسيع حقل عملهم الثقافي والتجاري بحيث لا يمكن توسيع المعرفة وامكانيات البيع اذا لم يكن ذلك عبر التواصل والتبادل وهما سبب ولادة ارتوييل) . وقال رئيس بعثة المفوضية الاوروبية في الشرق الاوسط ديميتريس كوركولاس (ان اوروبا لا تبغي ان تقتصر العلاقات الثقافية على الدول فقط فهي تسعى لتطوير العلاقات على مستوى الشعوب الاوروبية والمتوسطية لانشاء منطقة مشتركة من السلام والرفاه تستند الى فهم افضل على المستوى الثقافي والانساني) . يستمر المعرض لغاية 23 يوليو الجاري. رويترز