ذهب بيتر بنشلي مؤلف رواية (الفك المفترس) والمشارك في كتابة سيناريو الفيلم الذي اثار فزع الملايين في شتى انحاء العالم من النقيض الى النقيض وبدأ حملة للدفاع عن اسماك القرش والقول بانها ضحية للانسان بعد ان صورها في كتاباته على انها شياطين الاعماق. وقد وجه بنشلي أمس من هونج كونج وهي اكبر مستورد لزعانف اسماك القرش المستخدمة في العديد من الاطباق الاسيوية نداء من اجل حمايتها. وقال خلال مؤتمر صحفي (طوال خمسة وعشرين عاما ومنذ طرح (الفك المفترس) في الاسواق تعرضت اسماك القرش الى هجمات غير مسبوقة وغير خاضعة لاي نوع من الرقابة) . (اسماك القرش هي ضحية اكثر منها جان) . ودعا بنشلي الى تقليص الاقبال على شراء زعانف اسماك القرش حتى لا تتعرض للانقراض. وقال (اسيا هي اكبر مستهلك لاسماك القرش ومنتجاتها. يجب ان يقلل الناس من اقبالهم على حساء زعانف القرش ويفرضوا حظرا قوميا) . الزيادة كانت هائلة خلال السنوات القليلة الماضية مما ادى الى انخفاض اعداد بعض سلالات القرش بنسب تتراوح ما بين 80 و90 في المئة. اذا استمر هذا الحال بمعدله الحالي سنقضي على اسماك القرش واستطرد مؤلف (الفك المفترس) قائلا ان (بتر زعانف القرش واعادتها الى المياه مرة اخرى حيث تلقى حتفها) هو توجه ينم عن اسراف شديد نظرا لعدم الاستفادة من 99 في المئة منها. وصرح بأن حجم التجارة في زعانف اسماك القرش في هونج كونج سواء للاستهلاك المحلي او التصدير بلغ العام الماضي 6000 طن اي ما يعادل 20 مليونا من اسماك القرش. رويترز