رغم حرارة الطقس إلا ان السياحة الداخلية وما توفره من امكانات مناسبة باستطاعة أي منا استغلالها بالصورة المثلى, لكن هناك حمى السفر من أجل السفر فقط, وهناك حمى أخرى لها علاقة بالبرستيج وكأنه من الخطأ ألا تسافر صيفا. في بلادنا الجميلة يمكن لبعض المنتجعات والحدائق لو توفرت لها المرافق المطلوبة ان تتحول إلى أماكن جذب سياحي من الدرجة الأولى, وبالتأكيد فنحن لا نعني المراكز التجارية المكيفة ولا حدائق المدن الكبرى, ففي منطقة شيص مثلا حيث تمتزج الخضرة بالمناظر الجبلية ودفء سكانها الطيبين, قد يجد المتجول مكانا رائعا لاستراحة رائعة أيضا, لكن ما الذي ينقص شيص وغيرها من المناطق؟ هذا السؤال الذي يجب ان تجيب عنه البلديات والجهات المسئولة عن التنمية السياحية, فالناس في هذا الطقس الحار تبحث عن مكان بارد تستريح فيه في أوقات الذروة, وليس أقل من وجود كرفانات مكيفة مصممة بطريقة تناسب طبيعة المكان كحل بسيط وسهل. هذه الرؤية انقلها لكم على لسان أحدهم زار تلك المنطقة ومناطق أخرى وحدثني عن الجماليات التي شاهدها, ولا أنسى جملته التي قالها في نهاية حديثه وكأنها أمنية عزيزة على قلبه, في بلادنا أماكن جميلة تحتاج فقط لبعض الرتوش التي لا تكلف كثيرا. بوغانم