قال مسئولون امريكيون أمس ان 376 رأسا من اغنام مستوردة من اوروبا سيتم اعدامها وحرقها خشية انتشار مرض مدمر للدماغ يشبه مرض جنون البقر. واضاف المسئولون ان الاغنام كانت ضمن ثلاثة قطعان في فيرمونت. وقالوا ان وزارة الزراعة قررت اخذها بعد اختبارات اظهرت ان بعض الاغنام مصابة بمرض التهاب الدماغ الاسفنجي المعدي الذي يسبب الرعاش في الاغنام ومرض جنون البقر في الماشية. وقال متحدث باسم وزارة الزراعة (في الحالات الثلاثة جميعها سنعدم الاغنام) . واضاف انه سيتم احراق الجثث مشيرا الى ان تعويضات ستدفع لاصحاب قطيعين اعترضا على تحرك الوزارة في هذا الصدد. وسيجرى العلماء اختبارات لمعرفة اي نوع من التهاب الدماغ الاسفنجي اصاب الاغنام. ولا يعد الرعاش خطرا يمكن ان يهدد الانسان على عكس مرض (جنون البقر) الذي ظهر اولا في بريطانيا عام 1986. ولم يتم العثور على اي حالة اصابة في الولايات المتحدة بهذا المرض. وكانت قطعان فيرمونت التي سيتم التخلص منها قد تربت مع اغنام مستوردة من بلجيكا وهولندا في عام 1996. ثم علمت وزارة الزراعة في وقت لاحق انه من المحتمل ان تكون تلك الاغنام تناولت طعاما ملوثا بمرض التهاب الدماغ الاسفنجي عندما كانت في اوروبا. واحتجزت الاغنام لبعض الوقت في الحجر الصحي ومنع ذبحها او بيعها لاغراض التغذية. الا انه جرى بيع البانها واستخدمت في انتاج جبن تم بيعه ايضا. رويترز