اظهرت دراسة حديثة نشرت نتائجها أمس ان الاناث من سن الثانية الى الرابعة من العمر اسرع تعلما في النطق من الذكور موضحة ان معدلات الاختلاف فى تطور النطق لديهما تعود الى الفروقات الجينية بين الجنسين. جاء ذلك في دراسة قدمها فريق من الباحثين في معهد طب النفس بوسط لندن برئاسة الدكتور ميك جالسوورثى الى المؤتمر الدولي حول دراسات الاطفال الرضع الذى بدأ اعماله فى برايتون جنوبي انجلترا أمس. وقال الدكتور جالسوورثى انه وزملاءه اجروا اختبارات على اكثر من 2000 توأم من الجنس نفسه ومن الجنس المعاكس بهدف اكتشاف فروقاتهم في القدرة الادراكية من سن 2 الى 4 اعوام. واضاف انه تم استخدام توائم متطابقة وغير متطابقة من الجنس نفسه بمن فيهم توائم غير متطابقة مختلفة الجنس لمعرفة كيفية تأثير العوامل الجينية على المفردات اللفظية لدى هذه الشريحة. وقال الدكتور جالسوورثى ان الباحثين توصلوا الى ان الاناث فى سن الثانية سجلن اهدافا ادراكية فى ادائهن اكثر من الذكور خاصة فى القدرة اللفظية كما تمت ملاحظة ذلك مع فروقات بسيطة فى التوائم مختلفة الجنس. واشارت الدراسة الى انه مع تخطي التوائم سن الثانية تبدأ الفروقات فى القدرة اللفظية بالتقلص. يذكر ان اكثر من 1000 باحث من 23 دولة يشاركون فى هذا المؤتمر الذى تستمر اعماله حتى يوم الاربعاء المقبل. كونا