تسابقت شركات منتجة للاغذية والمشروبات على سحب منتجاتها أمس وسط اشارات على اهمال متزايد بعد تقارير بأن عشرة بالمئة من كل مصانع الحليب بها مشاكل تتعلق بالنظافة. وتوترت اعصاب 126 مليون مستهلك ياباني بعد اكتشاف تلوث الحليب من انتاج شركة سنو براند المحدودة لمنتجات الالبان في اوساكا بغرب اليابان مما تسبب في مرض 14 الف حالة. وشكا الضحايا من اسهال وقيء بعد شرب حليب منخفض الدسم ودفعت الفضيحة الشركة الى وقف أعمالها في مصانعها الواحد والعشرين لانتاج الحليب. وبدأت المزيد من التقارير تظهر يوميا عن اغذية ملوثة. واوضحت درسة اجراها مسئولون حكوميون محليون ونشرت وكالة كيودو للانباء نتيجتها وجود اهمال واضح من جانب مصانع انتاج الحليب. وتعتزم وزارة الصحة فحص جميع مصانع سنو براند اليوم وسط اتهامات بسوء الادارة وسوء الاشراف. وذكر يوجي تسوشيما وزير الصحة انه يجب ان تتدخل الحكومة اذ ان هناك مخاوف ان تكون صناعة الحليب بأكملها تعاني من نفس المشكلة. وأوضح مسئولون ان الشركة اعادت فيما يبدو استخدام شحنات حليب انتهى تاريخ صلاحيتها في يونيو الماضي اذ فتح العمال علب الحليب القديمة بأيديهم وسكبوا محتوياتها على الحليب الجديد قبل طرح العلب الجديدة التي تلوثت في الاسواق. وهددت حكومة اوساكا وهي اكثر المناطق تأثرا بالتسمم الغذائي في اليابان بتوجيه تهم جنائية ضد الشركة لانتهاكها قوانين الصحة الغذائية. ومن المقرر ان تجتمع لجنة تابعة لمجلس النواب بعد غدٍ لسؤال وزير الزراعة يوشي تانينو ومسئولين من شركة سنو براند عن اسباب التسمم الغذائي. رويترز