قال مسئولون أمس ان وزير الصحة المصري اسماعيل سلام قرر ان تتولى وزارته تطوير مستشفى في الاسكندرية بعد ان الغى رجل الاعمال المصري محمد الفايد عقد تطويره للتأخر في اطلاق اسم ابنه على المستشفى. وقال حسن ابو زيد وكيل وزارة الصحة لرويترز ان الوزارة ستتحمل تكاليف تطوير مستشفى اطفال الانفوشي البالغة ستة ملايين جنيه وانها ستنتهي في غضون اربعة اشهر وذلك بعد ان الغى الفايد التعاقد لتطوير المستشفى المعروف باسم مستشفى الملكة نازلي. وكان رجل الاعمال المصري المقيم في بريطانيا وهو من حي الانفوشي قد تعاقد مع محافظة الاسكندرية قبل تسعة اشهر على تطوير المستشفى متحملا كافة النفقات بشرط تغيير اسمه الى مستشفى عماد الفايد للاطفال. الا ان التعاقد اثار انتقادات قوية من اعضاء المجلس المحلي في المدينة الذين طالبوا بعدم تغيير اسم المستشفى الذي يرجع انشائه الى مئة عام. وقرر الفايد الغاء عمليات الترميم لانه كان يريد تغيير اسم المستشفى قبل البدء في تطويره. وكانت محافظة الاسكندرية قد اطلقت اسم عماد الفايد على احد شوارع المدينة في حي يوجد فيه قصر الفايد عقب وفاته مع الاميرة ديانا في حادث سيارة في باريس في اغسطس عام 1997. رويترز