كثيرون هم الذين يبدأون اول يوم زواج بمقلب او مفارقة مضحكة, او بموقف حرج كذاك الذي تعثرت رجله بثوب عروسه وهما في معية الزفة فسقط ليرتطم رأسه بطاولة طعام, وبدلاً من ان يدخل القفص الذهبي في تلك الليلة كان بين يدي جراح يخيط له جرحا غائرا في جبهته. لكن صاحبنا العريس القديم الجديد الذي سنتناول حكايته اليوم كان اكثر صرامة في التعامل مع موقف زوجته.. وتبدأ الحكاية حينما دس احدهم في جيب العريس مبلغ عشرة آلاف درهم كهدية زواج, ولكن الزوج ولانشغاله بالحفلة والفرح اودع الهدية لدى زوجته التي تجلس بجانبه على الكوشة, وبعد انتهاء الحفل وانصراف المدعوين وضع الزوج يده في يد زوجته قائلا لها اخيراً تحقق حلمنا واصبحنا زوجين فردت عليه قائلة: على فكرة المبلغ الذي اعطيتني اياه دفعته لمتعهد الحفلة لان معازيمنا تجاوزوا العدد المفروض, فما كان من الزوج الا ان استشاط غضبا واخذ يوبخ زوجته على عدم حفظها للامانة, وفي الصباح الباكر وبدلا من ان يتلقيا التهاني, جلس الاقارب يفضون الاشكال بين الزوج وزوجته, فالاول تمسك برأية في انه الآمر الناهي في حياتهما الزوجية والثانية تدافع عن تصرفها ذاك بأن من حقها ان تضع يدها على امواله بحكم الشراكة, وبعد اسبوع من الاختلاف في وجهات النظر كان الزوجان قد وضعا بروتوكولاً صارماً للتعايش. حدث هذا الموقف بين زوج وزوجته قبل ست سنوات, ومثل هذه المواقف كثير اقربها ذاك الذي طلق زوجته في اليوم الثاني لزفافهما لأنها قالت له انها تفاجأت بفقدانه لثلاثة اسنان في فكه العلوي!! بوغانم