تعود امرأة مصرية في الحادية والخمسين أمس الى حضن اسرتها التي افترقت عنها منذ 40 عاما عندما تركت البلاد وهي في العاشرة لترافق اسرة ضابط سوري كانت تعمل في خدمتها كما افادت الصحف. التحقت زينب حنفي عبد الحميد سنة 1959 بخدمة اسرة الضابط السوري الذي كان يعمل آنذاك في القاهرة في عهد الوحدة بين مصر وسوريا (من فبراير 1958 الى سبتمبر 1961). وبعد الانفصال رافقت زينب أسرة مخدومها التي استقر بها المقام في الصحراء السورية حيث فقدت الخادمة الصغيرة كل صلة بأهلها. وذكرت صحيفة (الاهرام) ان العثور على زينب جاء ثمرة جهود بذلها طيلة ثلاث سنوات ابن شقيقتها الذي طلب من وزير الخارجية المصري عمرو موسى العثور على خالته من خلال السفارة المصرية في دمشق. واخيرا عثر على زينب في خدمة قريب للضابط الذي توفي منذ مدة حيث تبين انها أقامت طوال 40 سنة في سوريا بصورة غير قانونية وانها لا تحمل جواز سفر مصريا او تصريحا بالاقامة من اجهزة الامن السورية. وافادت الصحيفة ان اجهزة الامن السورية قررت ان تغض الطرف عن اقامة زينب غير القانونية في سوريا. واوضحت ان زينب حصلت على جواز سفر من السفارة المصرية للعودة بعد طول غياب الى احضان اسرتها. أ.ف.ب