عثرت بعثة آثار ومتاحف تدمر العاملة في السور الدفاعي الشمالي لمدينة تدمر الاثرية على مجموعة هامة من المنحوتات الحجرية بينها رؤوس كاملة من الحجر الصلد أهمها تمثال نصفي لشاب تدمري حاسر الرأس يرتدي اللباس المحلي التقليدي محفور إلى جانبه اسمه شمعون (وتعني الطيب باللغة التدمرية) ويبلغ حجمه 52 في 41 سنتيمترا. وذكرت صحيفة (تشرين) الحكومية التي أوردت النبأ أمس أن البعثة قد عثرت أيضا على رأس سيدة تدمرية تضع على رأسها طاقية مطرزة وعصابة ترتدي فوقها العباءة, ويلاحظ قسمات من وجهها الجميل وأسلوب تصفيف شعرها وتزيينه بقلائد ذهبية فوق الجبين ولها عيون لوزية الشكل ولا تزال الكحلة السوداء ظاهرة على الجفنين. وأكد خالد الاسعد مدير آثار ومتاحف تدمر أن هذه القطع الاثرية مأخوذة من المدافن التدمرية التي بنيت في القرن الثاني الميلادي أثناء ازدهار المدينة, ولكن بعد سقوطها بيد الرومان وتخريبها أواخر القرن الثالث الميلادي قام العرب الغساسنة بترميم هذه الاسوار وأبراجها المربعة والمستديرة التي كانت تستخدم لأغراض عسكرية في الدفاع عن المدينة. د.ب.ا