شعر: عبدالله بن عامر الفلاسي أنا قلبي تزايد به ونينه وابات الليل كنّي في سفينه تصفّقها عواصيف الروايح بروق وْرعد قصّافٍ حنينه وْفي قاصي ضميري حَرّ لاهب على اللي ما لهم بالخلق عِينه إلى من مَرّ طاريهم عَليّه ذكرت الوصل في حالي سنينه وْماسوّى الزمان بْوصل خِلّي بْطيب الكيف والحالات زينه يداريني وانا نعم المداري اجازيهم بما هم عاملينه أعيش بْشوف مِجْليّ الرهايف وينعشني تدلاّله ولينه طراة العمر في لَمّ الولايف وْصَحّ الود من بين الثنينه يعيش بْنا الموده دام ودّه على ودّه ولا عنده ضغينه صريع الحب ما خادَع عميله ولا دينه تبدّل.. غير دينه ترى قلب المولّع نوع زاجه صعيب الجبر ويّا لاحمينه سقى الله الزمان اللّي تقضّى عليّ .. يا زين سجّاتهه وزينه عزيزي دون من قاصي وداني ودانة واطي اليمّ الثمينه وهو يعلم على اْنّه نور عيني عسى ربّي على ودّي يعينه عَليّ الله.. ما بَدّلت ودّه ولو طال المدى وابطت سنينه أنا له حاضرٍ فيما بغاني وانا له في يمين الكفّ (مَينه) ولا واللهْ اسجّ مْنَ مْزحاته وذاك الكيف يوم اني قرينه عفا الله ما مضى منكم عفا الله على المرضات والنيّات زينه ليال الوصل قلبي ما سلاها (ابن عامر) حَلَف في خَمس دينه وْشهر الصوم ياقرّة عيوني وعبدالله صدوق في يمينه فهيّا طارشي, قوم وْتوَلّم وخذ منّي جوابٍ كاتبينه على ما لاق في الخاطر شَرَحْنا لهم تذكار ما حن كاتمينه من الهجران والشّوق المبَرّح وكلّ اللي تقوله سامعينه