أفخر كتاب ، شعر: يعقوب الشامسي يا سَيّدي من لاذ بِحْمالك ما خاب ومِنْ لاذ بك عَز وْبَلَغْ كل غايه إنت الذي طِيبك مَلَك روس وِرْقاب وقلوبنا ملكك وتَحْت الوِصايه مواقِفِك يا سَيِّدي فَخْر واعجاب تِتْلى الرِّجال آثارَها والهِدايه حاولت أوضِّف في سِجاياك الالْقاب وأثْرِكْ رِفيع ودون شَمْسِك سِمايه وحاولت أصَوِّر حِسْن سَمْتِك والاداب وأثْرِك بعيد وما لِبِعْدك نهايه حاولت لكن طال مِكْثي على الباب مَهْما عَرَفْتِك ما أعَرْف الكِفايه أشَبِّهِك يا سًيَّدي بافخَر كْتاب يِرْوي سِطور المَجْد باسْمى روايه قَضَّيت به عُمْري وهو بين الاهْداب ولازِلت باوِّل صَفْحِةٍ في البِدايه يا سَيِّدي يفداك عِمْري وما طاب وما دِمْت سالم ذاك غاية مُنايه حَقِّك على شِعْرى وفِكْري والاحباب وإن ضَاقَت الدنيا بشوفك عَزايه عاتَبْت شِعري فيك وِسْكوتي عْتاب مَهْمَا شِكَرِتك دون حَقِّك ثَنايه إنت الذي صنت الوطن أرض وتْراب وآثرت شَعبك بالوُفا والرِّعايه ووقفت في وَجْه العواصِف والاتعاب ومالك سِوى صِنْع المَعالي هِوايه (زايد) إذا قل الفِعِل فِعْل وخْطاب عزايمه تِسْبِق مقاله ورايه وفَراسَتِه يِحْسِب لها العاقل حْساب وله في الرجال عْيون عِلم ودرايه له في شِموخ المجد مِنْبَرْ وْمِحْراب والشمس ما تبغي شهود ودعايه