قال المسئولون فى سكرتارية بروتوكول الاوزون فى الامم المتحدة أمس ان نتائج الجهود التى تمت خلال السنوات الماضية لخفض استهلاك المواد الكيماوية الضارة بطبقة الاوزون سوف تؤدى الى بدء استعادة طبقة الغلاف الجوى لعافيتها فى غضون السنوات القليلة المقبلة. وتتآكل طبقة الاوزون الجوية احدى طبقات الغلاف الجوى المحيط بالكرة الارضية فوق القطب الشمالى مهددة بكارثة انسانية وخيمة العواقب حيث ان هذه الطبقة مسئولة عن حجب وصول الاشعة فوق البنفسجية الى الارض وهى الاشعة التى تسبب امراضا اهمها سرطان الجلد. جاء ذلك فى مؤتمر صحفى مشترك عقد فى ختام اجتماع للخبراء استمر لمدة 3 ايام للاعداد لاجتماع الاطراف المنضمة لبروتوكول مونتريال الخاص بحماية طبقة الاوزون والذى سيعقد فى بوركينا فاسو فى الفترة من 11 الى 15 ديسمبر المقبل . وقال السكرتير التنفيذي لسكرتارية الاوزون كاى ام شارما فى المؤتمر ان النتائج مرضية اذ ان الدول المتقدمة خفضت استهلاكها من المواد الضارة بالطبقة من مليون طن فى عام 1986 الى 20 الف طن فى 1998 مع تخفيض البلدان النامية لاستهلاكها بنسبة 14 فى المئة عام ,1998 ويقضى بروتوكول مونتريال الخاص بالجهود الدولية المتعلقة بالموضوع والذى اصبح ساريا من عام 1989 بأن تتخلص الدول النامية من مركبات الكربون الكلورية الفلورية بحلول عام 2010 وان تتخلص من المركبات الهيدروفلورية الكربونية بحلول عام 2040 . وقال شارما ان المخاوف الان تنبع من دخول مواد كيماوية جديدة قائمة المواد الضارة بطبقة الاوزون وليس فقط من الـ 95 مادة كيماوية التي حددها بروتوكول مونتريال والتى تعمل الدول المنضمة له على التخلص منها. من جانبه ذكر مسئول فى الصندوق متعدد الاطراف الذي يعمل على مساعدة الدول النامية على التخلص من هذه المواد وغيرها عمر العرينى ان الصندوق يعمل فى 115 دولة نامية وانه خصص 1.1 مليار دولار لهذه العملية الهامة للمحافظة على طبقة الاوزون. كونا