اشادت بلجيكا امس بتعاون تونس لحل قضية الاطفال المتحدرين من الزواج المختلط والذين تم اختطافهم من بروكسل ونقلهم الى وطنهم الاصلي. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية البلجيكية كوين فيرفايكى ان اللجنة البلجيكية التونسية المشتركة المكلفة بمتابعة هذا الملف تمكنت فى اجتماعها الاخير الذى استمر ثلاثة ايام فى تونس من احراز تقدم ملحوظ فى هذا المجال وقال فيرفايكى ان اللجنة تمكنت من التوصل الى حلول مرضية لخمسة ملفات من مجموع 17 حالة اختطاف لاطفال متحدرين من زواج مختلط بلجيكى تونسى. واشاد بالسياسة الانسانية التى تنتهجها السلطات التونسية بالتعاون الكامل مع السلطات البلجيكية لحل هذه القضايا الانسانية, مشيرا الى انه تم التوصل الى حلول على الرغم من المشاكل القانونية والتشريعية التى تواجهها مثل هذه القضايا نتيجة الفوارق فى تشريعات البلدين الخاصة بحالات الطلاق وحق الحضانة للاطفال. واكد فيرفايكي ان الحكومة البلجيكية ما زالت تنتظر الرد المغربى الرسمى على الرسالة الخطية شديدة اللهجة التى وجهها رئيس الوزراء البلجيكى غى فيرهوفستاد الى نظيره المغربى عبد الرحمن اليوسفى في الثالث من يوليو الجارى. وطالب فيرهوفستاد اليوسفي بالتدخل الحازم للمساعدة على حل قضايا الاطفال المتحدرين من حالات الزواج المختلط الذين تم اختطافهم من جانب ابائهم المغاربة ونقلهم الى المغرب بعد الطلاق والانفصال عن زوجاتهم البلجيكيات السابقات. واشار فيرفايكي الى ان بلجيكا قد كثفت اتصالاتها مع السلطات المغربية فى الآونة الاخيرة عبر القنوات الدبلوماسية للحصول على رد من المغرب وصفها بأنها صرخة اليأس ونفاد الصبر امام فشل المفاوضات الرسمية فى التوصل الى أى نتيجة لهذه الملفات الانسانية حتى الان. وكان القائم بالأعمال المغربى فى بروكسل صبرى عبد الجليل قد استقبل وفدا من امهات الاطفال المخطوفين فى المغرب فى مقر السفارة المغربية فى بروكسل يوم الثلاثاء الماضى وسلموه رسالة تتعلق بالقضية طبقا لمصدر دبلوماسى مغربى فى العاصمة البلجيكية) . ـ كونا