اصبحت رواتب العاملين والموظفين هدفا لبعض اللصوص وبالرغم من قلة الرواتب فإنها تشكل حافزا للسرقة. وقالت صحيفة تشرين الصادرة امس ان حوادث سرقة الرواتب استهوت أبطالها اساليب الفساد بين الكبار الذين كانوا يسرقون مبالغ كبيرة ويركبون الطائرات ويهربون للخارج. واشارت الصحيفة الى ان في القصة الجديدة من السرقات فاعلوها وقعوا في قبضة العدالة قبل التفكير بأساليب الكبار. وفي التفاصيل ان مديرية صحة ريف دمشق استيقظت وابوابها قد خلعت واختفى صندوقان حديديان من اصل اربعة صناديق كان بداخلها اربعة ملايين ليرة هي رواتب العاملين في المديرية. وبعد التحقيقات تم الكشف عن الفاعلين وهم سائق المدير السابق للمديرية ومستخدمه الخاص واحد اقرباء السائق. وتم احالة المتهمين الى الامن الجنائي بعد ان تم استرداد جزء من المبلغ المسروق. يذكر ان الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش كانت قد كشفت مؤخرا عن وجود مخالفات وتجاوزات ونتيجة ذلك تم الحجز على الاموال المنقولة وغير المنقولة لمدير صحة ريف دمشق وعلى شخص اخر ضمانا لاسترداد ملايين الليرات. دمشق ـ يوسف البجيرمي