بعض المحال التجارية تعيد بين الحين والآخر بقايا ملابس المواسم السابقة التي لم تبع منذ سنوات لتزين بها من جديد واجهات المحلات, وتقوم بالإعلان عن أنها ملابس جديدة وتعرضها بأسعار مبالغ فيها على أنها مستوردة خصيصاً لهذا الفصل.. فانتبهوا أيها السادة..! يرفض الأطفال تناول ما تعده أمهاتهم من وجبات غذائية صحية ومفيدة لهم, ويقبلون على شراء الملونات والمنكهات والأغذية الاخرى سواء من المقاصف بالمدارس أو من الطرقات والمحال التجارية. لذلك نتمنى ان نسمع قراراً يحظر بيع هذا النوع من الأغذية حفاظاً على سلامة أبنائنا, فالعقل السليم بالجسم السليم.. أليس كذلك.. يكثر الحديث عن بعض المدارس الأهلية وما ينجم عنها من ضعف في مستوى الطالب والطالبة ويقال ان من أهم هذه السلبيات ضعف مستوى المعلمين بسبب قلة الراتب وعدم وجود الكفاءات المتخصصة, أليس بإمكان وزارة التربية والتعليم عمل دراسة وافية لتلافي هذه السلبيات, خصوصا وأن لدينا الوقت الكافي قبل بدء العام الدراسي الجديد؟.. ظاهرة ارتفاع الأسعار تحولت واقعياً الى هاجس يومي يؤرق المواطن والمقيم حيث يحدث ذلك دون حسيب او رقيب. ومن جهة اخرى تتفاوت أسعار بعض المواد والسلع من موقع لآخر ومن متجر الى جمعية او العكس بشكل ملفت للنظر, فما السبب!؟. قد يوقفنا احدهم او إحداهن ونحن في طريقنا لإنجاز عمل معين, فيخال لنا أننا امام طبيب مختص انما بثياب رثة, حيث نسمع شرحاً مفصلاً لحالات مرضية مستعصية أو مزمنة وأخرى تحتاج الى عمل جراحي لا يحتمل التأجيل, داعماً هذا السائل كلامه بأوراق مختومة وموقعة وموثقة من جهات لا يعلم بها الا الله كإثبات للحالة التي يدعي السائل أنه أصيب بها هو أو أحد أفراد عائلته, والتي شرحها بإسهاب ممل. فما العمل!؟. محمد خليفة