قال باحثون امريكيون أمس ان المضادات الحيوية الرخيصة المتاحة على نطاق واسع ربما تقي حاملي فيروس (اتش.اي.في) في افريقيا من الاصابة بالايدز حتى لو لم يتسن لهم الحصول على العقاقير القوية المستخدمة في مقاومة المرض. واختبر البروفيسور مارك دوركين وفريق من زملائه بالهيئة مضادا حيويا اسمه ترايمثوبريم - سلفاميتوكسازول تبيعه شركة روش باسم باكتريم وشركة جلاكسو ويلكوم تحت اسم سبترا. ويبلغ سعر القرص الواحد من هذا المضاد تسعة سنتات ويشيع استخدامه في الوقاية من التهاب الشعب والقصبة الهوائية وهو احد الامراض الرئيسية التي يدل تكرار الاصابة به على ان الشخص حامل الفيروس قد اصيب بالايدز. ووجد فريق الهيئة ان هذا المضاد اثبت فعاليته ضد عدد من الامراض. وقال الفريق امام المؤتمر ان باكتريم قلل من خطورة الاصابة بالتهاب الشعب والقصبة الهوائية بنسبة 40 في المئة ومن الاصابة بمرض توكسوبلازموسيز بنسبة 30 في المئة ومن الاصابة بالسالمونيلا بنسبة 60 في المئة. كما قلل هذا المضاد من الاصابة بأنواع مختلفة من بكتريا هيموفيلوس الدموية وبكتريا ستافيلوكوكوس العنقودية بنسبة 40 في المئة. رويترز .. والختان يقي من الاصابة به قال باحث امريكي لمؤتمر دولي عن الايدز أمس الأول ان الختان كان من الممكن ان يقي اكثر من نصف المصابين بفيروس الايدز في بعض مجموعات الرجال من الاصابة. وتضيف اكتشافات الباحث الى كم متزايد من الادلة على ان الختان يساعد بطريقة ما لا في وقاية الرجل من الاصابة بفيروس الايدز فحسب بل وفي الحد ايضا من نقله العدوى الى المرأة. وانضم الباحث روبرت بيلي من جامعة الينوي بشيكاغو الى باحثين آخرين في المؤتمر الدولي الثالث عشر عن الايدز في القول بأن الوقت ربما حان ليفكر المسئولون عن الصحة في تشجيع الختان في افريقيا كسبيل للمساعدة في الوقاية من انتشار فيروس الايدز. واجرى بيلي دراسة على جماعة (لو) التي تضم ثلاثة ملايين شخص في كينيا ولا يختتنون وينتشر الايدز بينهم بمعدل مرتفع على نحو غير عادي يصل الى 30 في المئة من النساء و25 في المئة من الرجال. وقال بيلي ان هذا المعدل يزيد بما يعادل المثلين او ثلاثة امثال المعدل في الاماكن الاخرى. واظهرت بحوث سابقة ان الختان صحي لانه يمنع تراكم البكتريا تحت طبقة الجلد التي تقطع في الختان. رويترز