ترتاد الاسر الشواطئ هذه الايام على اعتبار ان موسم الصيف هو موسم البحر ايضا, وفي المقابل تكثر في هذه الايام حوادث التعرض للغرق حيث لا يفند الناس الاماكن الامنة لممارسة السباحة والاماكن التي تكثر بها التيارات المائية والامواج العالية, ورغم ان بعض بلديات الدولة قد درست نشاط تلك التيارات المائية ووضعت لافتات ارشادية توجه الاشخاص الى الاماكن الامنة, الا ان البعض يتعامل بعشوائية مع المسألة, وهكذا نسمع بين حين واخر عن تلك الحوادث المفجعة التي عادة ما يقضي فيها الاطفال والصبية. في العام الماضي تم تسجيل حالات عديدة, وفي هذا العام وقعت حالات.. ونقول للطرفين الاسر والبلديات انه مطلوب تكثيف الاعلانات الارشادية والتوجيهية ولا مانع من استغلال محطات التلفزيون والاذاعة والصحف والمجلات لتثبيت اعلانات ارشادية دائمة تواكب ايام الموسم الصيفي, خصوصا واننا نستضيف هذه الايام كما كبيرا من السياح الذين تنقصهم تلك المعلومات.. وللاسر نقول ان هناك شواطئ تم تهيئتها لممارسة هوايات السباحة ورياضاتها في العديد من المناطق الساحلية فلماذا لا يتم ارتياد هذه الاماكن طالما تتمتع بالمراقبة؟ نتمنى السلامة للجميع وصيفا جميلا تملؤه المفاجآت الجميلة بعيدا عن الكوارث, وعلى اولياء الامور الذين يأخذون ابناءهم الى الشواطئ ان يتوخوا الحرص ويتأكدوا من متابعتهم وعدم الانشغال عنهم.. والانتباه الى اختيار الاماكن الاكثر امانا درءا لمخاطر السباحة العشوائية على الشواطئ. بوغانم